هدَّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، بتوسيع العملية العسكرية ضد القطاع بعد إطلاق الفصائل الفلسطينية عشرات الصواريخ تجاه البلدات والمدن الإسرائيلية المختلفة.
قامت الطائرات الإسرائيلية في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، باغتيال قادة من حركة الجهاد بقصف شقق سكنية في مدينة غزة ومدينة رفح جنوب القطاع.
قال المتحدث في مؤتمر صحفي اعتيادي إن هدم المدرسة القريبة من بيت لحم، التي قال الجيش الإسرائيلي إنها شيدت بشكل غير قانوني، يقوض عملية السلام.
أردف بن غفير قائلا: كلمة واحدة للوزير جالانت.. رأيت العشرات من القتلى.. نحتاج من أجل هؤلاء القتلى إلى وقف الاحتواء ووقف التنازلات، وليس تسليم الجثث وإطلاق سراح الإرهابيين، ولكن قتلهم .
خرج المئات في مدينة رحوفوت ورفعوا الأعلام الإسرائيلية وأغلقوا تقاطعًا رئيسيًّا. وفي تل أبيب، تجمع الآلاف من الإسرائيليين في ميدان هابيما للاستعداد للتظاهر باتجاه شارع كابلان
علنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مسؤوليتها عن قصف مستوطنات غلاف غزة برشقات صاروخية رداً على استشهاد خضر عدنان، مؤكدة أن ذلك يأتي كرد أولي على هذه الجريمة النكراء.
وتجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع المركزية في تل أبيب، وانتشرت أعداد كبيرة من رجال الشرطة في موقع الاحتجاج. فيما ردد المحتجون شعارات مناهضة للحكومة ومطالبة بالديمقراطية.
وتشكل تظاهرة تل أبيب أكبر تجمع في البلاد، وقد ضمت عشرات آلاف المشاركين، على ما أفاد أحد صحفيي وكالة فرانس برس في المكان، فيما نظمت تظاهرات أقل حجما في مدن أخرى في البلاد ولا سيما حيفا.
أعربت أحزاب الائتلاف الحكومي عن مخاوفها من رد فعل الجمهور الإسرائيلي على تعديل قانون تجنيد المتدينين من خلال خفض سن التجنيد للشبان المتدينين من 26 عاما إلى 21 عاما، في الوقت الذي تخشى فيه
كما نشرت قوات الاحتلال عناصرها في القدس القديمة ونصبت الحواجز العسكرية على الطرقات المؤدية للمسجد الأقصى
وخلصت النقاشات إلى أن وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس جهاز الأمن العام الشاباك رونين بار يؤيدان الاقتحامات يوم الأربعاء، أما بن غفير فيريد ان تستمر الاقتحامات حتى في أيام العشر الأواخر.
قبل يومين، أطلقت صواريخ من لبنان باتجاه مستوطنات إسرائيلية شمالا تبناها فصيل فلسطيني مسلح موالٍ للنظام السوري، وداعم للجيش يدعى لواء القدس ، فيما رجحت إسرائيل أن تكون حركة حماس مصدرها
وزير الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت بيني جانتس، أكد أن اتفاق ترسيم الحدود البحرية يقلص تأثير إيران على لبنان، وهو ما أيده رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا
بحسب تقرير نشرته شبكة سي إن إن ، فإن الوثائق المسربة شملت معلومات سرية حول إسرائيل بشأن استعداداتها لإرسال أسلحة قتالية إلى أوكرانيا.
كانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد نشرت مسبقًا على إثر التصعيد الأمني: في المنظومة الأمنية الإسرائيلية يدرسون تمديد الإغلاق المفروض على الضفة ومعابر غزة .