Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 18 مايو 2021...6 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

بسبب "الشواحن".. السيارات الكهربائية في خطر

سيارات 29autos-01-videoSixteenByNineJumbo1600
السيارات الكهربائية

آية أحمد

شهدت أسواق السيارات الأعوام الماضية انتشارا ملحوظا للسيارات الكهربائية من أجل الابتعاد عن محركات البنزين والديزل من أجل الحفاظ على البيئة، وذلك دفع العديد من الجامعات العالمية الى اجراء الأبحاث المختلفة حول السيارات الكهربائية.


وتفيد دراسة حديثة بعودة بعض مالكي السيارات الكهربائية إلى سيارات البنزين مرة أخرى وفقاً لدراسة جديدة، حيث كشفت أن 20% منهم يقومون بذلك، وأن السبب الأبرز هو ضعف البنية التحتية للشحن.


محطة الشحن
وشرحت الدراسة نوعية المشكلات، والتي تتلخص في عجز الأشخاص الذين يقطنون في شقق بأبنية سكنية عن إيجاد ساحة لصف السيارات تتضمن محطة شحن.

وركزت الدراسة على نقطة أخرى مهمة، تتمثل في أن أغلب المساكن لا يوجد بها شواحن من المستوى الثاني التي تتطلب قوة تيار كهربائي تتراوح بين 240 و400 فولت.

لكن الأمر الأكثر غرابة في الدراسة، هو أن السيارات الكهربائية مفضلة للرجال أكثر من السيدات.

وإذا عدنا للمشكلة الأساسية التي تواجه انتشار السيارات الكهربائية والمتمثلة في عمليات الشحن، سنجد أن إجمالي منافذ الشحن في دولة مثل الولايات المتحدة يبلغ نحو 15 ألفا و545 منفذا.

وهذا الرقم موزع على 5 شركات، تتصدرها شركة تسلا بإجمالي 9 آلاف و700 منفذ وفقا لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية.

ووفقا للبيانات الرسمية حلت شركة إليكتريفاي أمريكا في المركز الثاني برصيد 2500 منفذ، ثم جاءت شركة تشارج بوينت بنحو 1400 منفذ، وهو نفس العدد بالنسبة لشركة إيفيجو، بينما تذيلت القائمة، شركة فرانسيس بعدد 545 منفذا.

قرار الشراء

واحتلال شركة تسلا للصدارة من حيث  منافذ الشحن في الولايات المتحدة، يفسر تصدرها سباق الثقة فيما يخص قرار شراء السيارات الكهربائية، متفوقة على تويوتا وهوندا وفورد وبي إم دبليو.

وكشفت دراسة أجراها مركز للدراسات الخاصة بالسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة Cargurus، عن ماركات السيارات ذات الشعبية، وجاءت تسلا في المركز الأول بنسبة 57%.

لكن في النهاية تبقى مسألة شحن السيارات الكهربائية أزمة، عند إجراء مقارنة بين إجمالي الشواحن في أمريكا وإجمالي المبيعات، وهو ما يؤكد أن مسيرة السيارات الصديقة للبيئة في خطر.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements