Advertisements
Advertisements
الإثنين 10 مايو 2021...28 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

القصة الكاملة.. تفاصيل ليلة الاعتقالات العصيبة بالمملكة الهاشمية الأردنية

خارج الحدود الملك عبدالله
الملك الأردني

مروة محمد

حملة اعتقالات شهدها الأردن خلال الساعات الماضية بهدف عرقلة مخططات كانت تستهدف أمن المملكة الهاشمية وتسعى لتنفيذ محاولة انقلاب فاشلة ضد العاهل الأردني الملك عبد الله، فكيف بدأت القصة؟.

وترددت أنباء داخل المملكة أن المؤامرة تضمنت زعماء قبائل ومسئولين بالأجهزة الأمنية وقيل أنها ضمت أيضًا أفراد من العائلة المالكة.

وفي البداية نُشر أن ولي العهد الأردني السابق، الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني كان من ضمن المعتقلين لكن تبين بعد ذلك أنه لم يعتقل.

وأعلنت وكالة البترا الأردنية أنه ليس من الموقوفين ولا قيد الإقامة الجبرية ولكن طلب منه وقف أي أنشطة توظف لاستهداف الأمن، كما أن حمزة نفسه ظهر في مقطع فيديو أكد أنه ليس معتقل كما أكد أنه ليس جزء من أي مؤامرة.



أبرز المعتقلين

ولكن أبرز من ما تم اعتقالهم هم الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض ضمن حملة اعتقالات أمنية شنتها السلطات الأردنية ضمت مجموعة أخرين.

الشريف حسن بن زيد

والشريف حسن بن زيد، هو فرد من العائلة المالكة ويعتبر من الأشراف الهاشميين مقيم بالسعودية وله استثمارات هناك ويحمل الجواز الأردني والسعودي، وكان قد شغل منصب مبعوث الملك السابق للسعودية، وهو شقيق النقيب الشريف علي بن زيد الذي قتل في عام 2010 أثناء مشاركته مع القوات المسلحة الأردنية في أفغانستان.

باسم إبراهيم عوض

أما باسم  إبراهيم عوض هو دبلوماسي ووزير أردني سابق، عمل مبعوثاً خاصاً للملك عبدالله الثاني لدى السعودية، وهناك أصبح صديقاً مقرباً ومستشاراً لولي العهد محمد بن سلمان، كما يشاع أنه من أحد مخططي مشروع "نيوم"، لكنه لم يستمر كثيراً في منصبه، إذ أعفته الإدارة الملكية من مهامه عام 2018، بحسب ما وصفه مسؤولون برغبة الأردن في الابتعاد عن السعودية وأخذ موقف محايد تحسباً لتغير الموقف السياسي في المملكة في المستقبل.
                                          
وشغل إبراهيم عوض وهو من مواليد 1964، منصب وزير التخطيط ووزير المالية، ثم عمل مديراً للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي الهاشمي، ودرس في جامعة جورج تاون في واشنطن، وفي مدرسة لندن الاقتصادية.

السرية
وجرت الأمور في طوق من السرية والكتمان فيما يخص حملة الاعتقالات المفاجئة، فيما لم يعرف الكثير عن أسبابها وكواليسها، باستثناء القليل مما نشره ناشطون ومصادر صحفية.

وبحسب مصادر صحفية، جاءت الاعتقالات بعد اجتماع الأمير حمزة مع عدد من شيوخ العشائر والقبائل جنوبي الأردن.

وأشارت المصادر إلى أن من بين المعتقلين نشطاء في بعض العشائر، بينهم خالد أبو زيد، وصخر الفايز، ومحمد أبو تايه، وسعد العبداللات، وراكان الفايز، وياسر المجالي.

وطرحت التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي حول إن كانت محافظة الكرك تشهد أي اضطرابات على خلفية الاعتقالات، فيما أكد ناشطون أن المحافظة شهدت اعتقالات جماعية.

التحقيقات مستمرة

وفي وقت سابق أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية يوسف الحنيطي، أن التحقيقات مستمرة في قيام مسؤولين سابقين بنشاطات تستهدف أمن الأردن.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements