Advertisements
Advertisements
الأربعاء 21 أبريل 2021...9 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

الأوقاف تزف بشرى للأئمة والواعظات والإداريين

أخبار مصر الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

محمد صلاح فودة

تبدأ الأكاديمية الدولية لتدريب الأئمة والواعظات بمدينة 6 أكتوبر انطلاق الاختبارات الأولية للراغبين في الالتحاق بدورات الحاسب الآلي (ICDL) من الأئمة والإداريين والواردات.

وأشارت وزارة الأوقاف إلى بدء الاختبارات في مديرية بداية من يوم السبت الموافق 6 مارس لمدة خمسة عشر يوما من تاريخ نشر الخبر، على أن تعقد كل مديرية لجنة اختبار تحت إشراف ومسئولية مدير المديرية.

وشددت وزارة الأوقاف على ارسال نتيجة الاختبارات إلى الإدارة العامة للتدريب بالديوان العام للوزارة فور انتهاء الاختبارات بواقع عدد (15) من الأئمة والإداريين من المديرية (أ) وعدد (8) مرشحين من المديرية (ب).

وتابعت الوزارة: علمًا بأن الراغبين في الالتحاق بدورات الحاسب الآلي (ICDL) من الأئمة والإداريين من الديوان العام ، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وهيئة الأوقاف المصرية ستُجرى اختباراتهم الأولية بمركز المعلومات بالديوان العام بداية من يوم السبت الموافق 6 / 3 / 2020م، ولمدة خمسة عشر يومً من تاريخ نشر الخبر.

وحددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان“رحلة الإسراء ومكانة الحبيب (صلى الله عليه وسلم) فيها “ مع التأكيد على جميع  الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة نصًّا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة عن عشر دقائق للخطبتين “الأولى والثانية” مراعاة للظروف الراهنة، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري ، وفهمهم المستنير للدين، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة .

واكد الدكتور محمد مختار جمعة أن رحلة الإسراء والمعراج رحلة ذات أسرار عظيمة , فهي رحلة فريدة في تاريخ الإنسانية , جاءت تكريمًا لخاتم الأنبياء والمرسلين , وتسرية عنه (صلى الله عليه وسلم) بعد أن أصابه من أذى قومه وغيرهم ما أصابه على أن مقام العبودية في أسمى معانيها هو الذي سما بالحبيب (صلى الله عليه وسلم) إلى أعلى درجات الرقي والكمال البشري , حيث يقول الحق سبحانه: ” سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ” (الإسراء :1) ، ليدرك الناس جميعًا إلى يوم القيامة قدر مقام العبودية لله (عز وجل) والانكسار له والخضوع بين يديه، فإذا كان مقام النبوة والرسالة قد ختم بخاتم الأنبياء والمرسلين فإن مقام العبودية قائم إلى يوم القيامة في أتباع محمد (صلى الله عليه وسلم).
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements