رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الأوقاف تدخل المجال الإعلامي بورش عمل للأئمة والواعظات

الدكتور محمد مختار
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
Advertisements
قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الهدف من أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات في مدينة السادس من أكتوبر هو التدريب التراكمي النوعي، وأضاف: لم نستثني أحدا على الإطلاق وكل درجة وظيفية لابد أن تمر بالامتحانات المتتابعة. 


جاء ذلك الجلسة الحوارية في أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات، بحضور الدكتور محمد عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي.

وأكد وزير الوقاف، أن انعدام الأفق الثقافي عند بعض الأساتذة تسبب في الكثير من الصدمات الفكرية جاءت نتيجة الاكتفاء على الذات، وقال: عملنا على توسيع الأفق بدورات علم النفس والاجتماع، وعقدنا دورات متتابعة مع ٢٢ جامعة، بالإضافة إلى تخصيص دورات في مهارات المتحدث الإعلامي سواء الإمام أو الواعظة، ودورات في الإذاعة والتلفزيون بالإضافة إلى دورات اللغة الأجنبية.

وانطلقت أمس السبت، الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الحادي والثلاثين تحت عنوان : “حوار الأديان والثقافات” بأحد فنادق القاهرة وذلك بحضور وفود 35 دولة عربية وأجنبية.

دعوة الرئيس 
وقال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، خلال الجلسة الافتتاحية، إن مؤتمر حوار الأديان والثقافات جاء استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لحوار دولي ينطلق من مشترك إنساني ويحترم الخصوصيات الدينية والثقافية للمجتمعات، إضافة إلى فهم النص في إطار فقه بناء الدول لأن كثيرا من النصوص قامت على مراعاة فقه الفرد وأحوال المجتمعات، ووفق ظروف عصرنا الذي يقوم على إعلاء شأن الدولة ومشروعيتها أصبحنا في حاجة لإعادة القراءة وفهم النصوص بما يتناسب معها لنطرح مفهوم فقه الدول.

وبين الوزير أنه كما لا يعتدي الإنسان على جاره، فإن الدول المحترمة هي التي لا تعتدي على جيرانها ولا تسمح بأن تستخدم أرضها للاعتداء على جيرانها، وأضاف: معظم الفقهاء قالوا في شأن الاستئذان من الجيران ونحن نزيد أن حرمة الدول لا تقل شأناً عن حرمة البيوت فلا يجوز دخول أي دولة دون إذن الدخول.

وأضاف: عهد الأمان كان في الفقه بصورة فردية، ونحن نقول إن تأشيرة الدخول كما هي أمان لك على عرضك وأموالك هي أمان عليك أيضاً، والصدق كما هو مطلوب على مستوى الأفراد مطلوب على الدول من مواثيق ومعاهدات دولية.

وأكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن أخطر ما يعوق الحوار أمران هما: الأدلجة والنفعية ؛ فأما الأدلجة فإن العالم أو الكاتب أو المحاور المؤدلج تحمله عصبيته العمياء للجماعة التي ينتمي إليها إما على عدم رؤية الحق ، وإما على التعامي عنه .
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية