Advertisements
Advertisements
الأحد 9 مايو 2021...27 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

700 جنيه السبب.. أمن الجيزة يفك لغز خنق مسنة داخل فيلتها بالهرم

حوادث جثة
أمن الجيزة يفك لغز خنق مسنة داخل فيلتها بالهرم

أحمد سلامة

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بإشراف اللواء رجب عبد العال مساعد الوزير لقطاع أمن الجيزة، فى فك لغز العثور على جثة مسنة مخنوقة داخل فيلا بمنطقة الهرم، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة سائقي توك توك بقصد سرقتها، وتمكن رجال المباحث من ضبطهما. 

تلقى اللواء محمد عبد التواب، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، إخطارًا من قسم شرطة الهرم يفيد بتلقيه بلاغًا من الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من داخل فيلا، وعلى الفور انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة، وتم كسر باب الفيلا.

وبالفحص تبين العثور على جثة مسنة وبها آثار خنق، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

واستمع رجال المباحث لأقوال شهود العيان للوقوف على ملابسات الواقعة، كما تحفظ فريق آخر على كاميرات المراقبة لتفريغها وتحديد هُوية مرتكبي الجريمة.

وبإجراء التحريات تبين أن المجني عليها تقطن الفيلا بمفردها، وأن سائقي توك توك اقتحما الفيلا لسرقتها، وحاولت مقاومتهما فقتلاها خنقًا وسرقا مبلغًا ماليًا 700 جنيه وهواتف محمول، وفرا هاربين.

وعقب تقنين الإجراءات تمكن رجال المباحث من ضبطهما فى أحد الأكمنة المعدة لهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة.

وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

عقوبة القتل 

ونصت المادة 233 من قانون العقوبات على: من قتل أحدًا عمدًا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلًا أو آجلًا يعد قاتلًا بالسم أيًا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام.

كما نصت المادة 234 على: من قتل نفسا عمدًا من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد.

ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد

وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذًا لغرض إرهابي.

وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت أن المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements