رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد ٢١ عامًا من الحيرة.. مجلس الدولة يقضي بعدم اختصاصه في تمليك منزل لمواطن بـ"الخليفة"

مجلس الدولة
مجلس الدولة
Advertisements
منذ عام ٢٠٠٠ وهو يسعي لتملك قطعة أرض بإحدى الحارات بمنطقة الإمام الشافعي قسم الخليفة. مواطن مصري توجه للقضاء ليحكم له بتملك هذه القطعة والتي صار في نزاع مع الجهة الإدارية منذ ٢١ عامًا.


وفي عام ٢٠١١ أقام دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري والتي قضت له بإلغاء قرار الجهة الادارية السلبي بالامتناع عن تحرير عقد بيع ابتدائي لقطعة الأرض، وظن أن الامر انتهي، ولكن الجهة الإدارية طعنت علي الحكم وتم تداول القضية من جديد بالمحاكم، إلى أن قضت المحكمة الإدارية العليا بعدم اختصاص محاكم مجلس الدولة ولائيًا بنظر مثل هذه المنازعة، وأحالتها إلى محكمة جنوب القاهرة للفصل فيها. 

الجهه الإدارية 
 وكان المواطن أقام الدعوى لأخذ قطعة الأرض ، على سند من أن الجهة الإدارية، قد وافقت له على بيع قطعة الأرض محل التداعي- وقام بسداد مقابل الانتفاع بها وكامل ثمن البيع، وإدخال المرافق بالمنزل المقام على قطعة الأرض المشار إليها، إلا أن الجهة الإدارية امتنعت منذ تاريخ إخطاره بالموافقة على البيع عام ٢٠٠٠ عن تحرير عقد بيع تلك القطعة له، دون مبرر أو مسوغ قانوني، وهو ما حدا به إلى إنذارها على يد محضر دون جدوى، ثم صدر الحكم الأول بعد لجوئه للقضاء .

قطعة أرض

وشيدت المحكمة قضاءها السابق حكم الدرجة الأولي ، أنه بعد أن استعرضت نصوص المواد (89، 90، 99، 147/1، 148) من القانون المدني- ثبت أن الجهة الإدارية المدعى عليها ، وافقت عام ٢٠٠٠ على بيع قطعة الأرض محل التداعي لصالح المدعي (المواطن ) ، وقام الأخير بسداد كافة المبالغ المستحقة عليها من مقابل هذا الانتفاع، وثمن البيع، ومن ثم يكون العقد قد أنعقد بين الطرفين صحيحا مستوفيا لشرائطه القانونية، ومستكملا أركانه من رضاء وسبب ومحل، وعليه فإن الجهة الإدارية تلتزم بنقل الملكية للمدعى ، وتحرير عقد البيع الخاص بقطعة الأرض محل التداعي، ومن ثم يُضحى امتناعها عن ذلك مخالفا للقانون.

واطلعت محكمة الدرجة الثانية علي موضوع القضية ، ورأت أن النزاع الماثل يدور حول طلب المواطن إتمام عقد بيع قطعة الأرض محل التداعي ، وتحرير عقد البيع الخاص بها، ورفض الجهة الإدارية الطاعنة إتمام هذا البيع للأسباب التي ساقتها بتقرير الطعن، وإذ كان ذلك وكانت قطعة الأرض محل التداعي هي من أملاك الدولة الخاصة، والكائنة بحي الخليفة بمحافظة القاهرة، ولم تتضمن إجراءات البيع وشروط التعاقد بشأنها أية شروط استثنائية غير مألوفة في روابط القانون الخاص، ومن ثم فإن المنازعة الراهنة تدخل ضمن اختصاص جهة القضاء العادي بحسبانها صاحبة الولاية العامة بنظر كافة المنازعات المتعلقة بالملكية وما يتفرع عنها من منازعات، كواقعة النزاع، بحسبان أن قاضي الأصل هو قاضي الفرع.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية