رئيس التحرير
عصام كامل

بحوث الصحراء قاطرة التنمية..إسماعيل: استصلاح مليوني فدان في 4 مناطق صحراوية..متولي: نمر بأسوأ سيناريو لنقص المياه..ريان:بناء جامعات بالصحراء خطوة مهمة..الفيلالي:الاهتمام بالمحميات والتنوع البيئي ضرورة

18 حجم الخط

عقد مركز بحوث الصحراء اليوم ورشة عمل عن "آفاق التنمية الشاملة في صحراء مصر الغربية" بمقر المركز وناقشت الورشة محاور التنمية في الصحراء الغربية، وتطوير شبكة الطرق لتنمية الصحراء، ودور القوات المسلحة في هذا الشأن كما ناقشت آفاق التنمية السياحية، وخريطة الاستثمار في الوادى الجديد والثروة المعدنية.


استصلاح مليونى فدان
قال الدكتور على إسماعيل، مدير معهد بحوث الأراضي والمياه، إن "وزارة الزراعة تتولى طرح مليونى فدان لاستصلاحها في مناطق: الساحل الشمالى وشرق العوينيات ومنخفض القطارة، والوادى الجديد والمشروع يساعد على تقليل نسبة البطالة في مختلف المحافظات".

وشدد مدير معهد بحوث الأراضي على ضرورة الاهتمام بنهضة وتنمية الصحراء، والتوسع في تعميرها، كونها تمثل النسبة الأكبر من أراضى الجمهورية.
التخطيط الإلكترونى لأزمة المياه
وقال الدكتور صفى الدين متولى، أستاذ ورئيس قسم الطاقة المتجددة بوحدة الاستشعار عن بعد بمركز بحوث الصحراء، إن "مصر تمر بأسوأ سيناريو لنقص المياه في الفترة الحالية"، مشيرًا إلى أن مصر تمر بملفين للمياه؛ الملف الخارجى وهو ليس متعلقًا بالباحثين والعلماء، لكن المسئول عنه هو الهيئات الدبلوماسية، والجهات المعلوماتية والقوات المسلحة.

وأضاف صفى الدين أن "التخطيط الإلكترونى هو أرقى الأساليب التي يمكن من خلالها حل مشاكل المياه بمصر، وهو طريقة يعمل عليها مركز بحوث الصحراء، وتنقسم هذه الطريقة إلى "الاطلاع على جميع خرائط الأقمار الصناعية، والعلاقات الرياضية المعروفة"".

جامعات الصحراء
وأكد الدكتور مجدى أبو ريان، رئيس جامعة المنصورة الأسبق ومدير مركز أبحاث ومشروعات مركز بحوث الصحراء، أن على الدولة بناء جامعات بالصحراء حتى نعمل على التنمية السكانية بها، مشيرًا إلى أن بناءها في الصحراء يعمل على تخفيض عدد السكان في القاهرة.

وأضاف أبو ريان أن "الطاقة والمياه هما أساس أي تنمية بمصر"، لافتًا إلى أنه توجد محاور عديدة للتنمية في الصحراء، لكن التنفيذ هو الأهم، ويأتى هذا عن طريق جهود الدولة مع المراكز البحثية.

التنوع البيئى
وقال الدكتور سامى الفيلالى، أمين عام الاتحاد العربى للحياة البرية، إن "مصر بها ما يعرف بوادى الحيتان بالصحراء الغربية، وهو يحتوى على الحيتان والسحالى منذ 40 مليون سنة"، لافتًا إلى أن مصر يوجد بها أقدم قرد في العالم.

وأضاف الفيلالى أن "مصر يوجد بها محمية تسمى الغميد وتحتوى على 170 نوعًا من النباتات البرية، فضلا عن وجود الحياة الحيوانية بها"، لافتًا إلى أنها محمية تهدف إلى التنوع البيئى.
الجريدة الرسمية