عناد وخجل خطيبتي محيرني
شكرا جزيلا لهذا الباب وأرجو أن أجد لديكم حلا لمشكلتي.
أنا خاطب منذ سنة بحب خطيبتى أوى، وهيا كمان بتحبنى أوى هي كانت بتتكسف منى خالص، بس مع الوقت بدأت تتعود على شويه.
هي خجولة جدًا ومؤدبة خالص ومحترمة وبنت ناس محترمين، بس مشكلتى معاها إن هي عنيدة ولو زعلت منها من أي سبب بتتكبر إن هيا تعتذر ومتحاولش تعترف بغلطها.
يعنى مثلًا أقولها إنت غلطتى في كذا تقولى مهو إنت اللى غلطت في كذا فالموضوع ده تاعبنى خالص مش عارف أعمل معاها إيه لأن وقتها بحس إنى مش فارق معاها زعلي.
م.م.ك القاهرة
للقارئ:
شكرا جزيلا على الثقة، وأتم الله خطبتك على خير بإذنه تعالى.
أخي الكريم ليتك ذكرت سن خطيبتك والفارق بينكما في العمر، لكن يبدو أنها إما صغيرة أو تربت في منزل والديها على أسلوب معين.
وفي جميع الأحوال، لك أن تتأكد أن صفاتها هذه ستتغير مع الأيام، بشرط أن تتعامل أنت مع الموقف بذكاء، ولا تتخيل أنها تعاندك، أو تستهين بحبك، لأنها لو فكرت بهذه الطريقة لما وافقت على الارتباط بك.
أخي يمكنك التعبير لها عن ضيقك لكن بالأسلوب والتوقيت المناسبين، فعند حدوث صعوبة في التفاهم لا تقف أمام الموضوع وتحول إجبارها على الاعتذار أو الاعتراف بخطئها لأنها أبدا لن تفعل، وكل ما عليك أن تترك لها فرصة للتفكير وتترك لها المكان أو تغلق الخط بكل أدب وذوق رفيع، وأن تخبرها أنك ترفض أن تتبادلا الاتهامات.
حاول احتواءها وفي نفس الوقت لا تتنازل عن رجولتك ولو لمرة فتستمر على خطأها، رجاء لا تأخذ تصرفاتها بمحمل التكبر أو الغرور حتى لا تتصرف أنت بقوة وعنف لا يتناسب مع الموقف.
اروي لها مواقف مشابهة واطلب منها نصيحة توجهها لصديق مر بنفس الموقف الذي مررتما به، راعي الله في كل صغيرة وكبيرة، ولا تشعرها أنها جارية، لتشعرك هي بأنك ملك قلبها.
رجاء لا تتم الزواج إلا بعد التيقن من أنكما وصلتما لدرجة قناعة ورضا لا جدال فيه، وتأكد أن الكمال لله وحده، وأنك بالذكاء والمودة والرحمة والتسامح تستطيع إجبارها على فعل كل ما يرضيك.
