رئيس التحرير
عصام كامل

"إيجيبت سات"مشروع بناء الدولة القوية..الاستشعارعن بعد: تكلفته 300 مليون جنيه..البحث العلمي:يحمي مصر من السيول المتوقعة..خبير عسكري:يكشف عن الثروات المعدنية..القومي للبحوث:يفتح المجال للعلاقات الدولية

18 حجم الخط

يعد القمر الصناعى المصرى "إيجيبت سات" الذي تم إطلاقه بنجاح إلى مداه الخارجى في تمام الساعة 6:28 مساء اليوم أول مشروع يضع مصر على الخريطة الفضائية العالمية ويحجز لها مكانا بين الكبار خاصة أن هذا القمر متخصص في مجال البحث البحث العلمى والعمل الاستخباراتى والمعلوماتى.


وعن آثار إطلاق هذا القمر يقول الدكتور مدحت مختار رئيس هيئة الاستشعار عن بعد، إن القمر الصناعى "إيجيبت سات" هو ثمرة للتعاون مع روسيا وتبلغ تكلفته 300 مليون جنيه.

وأضاف مختار أن "إيجيبت سات" يعتبر أمنا قوميا لمصر وفكرته منطلقة من هيئة الاستشعار عن بعد وليس وزارة البحث العلمى، مشيرا إلى أن القمر الصناعى متخصص في الزراعة والبيئة والجيولوجيا والمياه.

ويقول الدكتور ماجد الشربينى رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا سابقا إن القمر الصناعى "إيجيبت سات" يساعد في التنمية الصناعية والزراعية ويحمى مصر من مخاطر السيول المتوقعة.

وأضاف أن القمر يمكنه رصد حالة الطقس والتوقعات الخاصة بالحالة الجوية وبالتالى نتمكن من معرفة أماكن السيول قبل وقوعها، مشيرا إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة التي تتحكم فيه، لافتا إلى أنه لا تستطيع أي دولة الاستخبار عن مصر من خلاله.

وأكد اللواء الدكتور أركان حرب طلعت موسى، الخبير العسكري بأكاديمية ناصر، أن مصر ستتقدم كثيرا خلال الفترة المقبلة خاصة في ضوء انطلاق القمر الصناعى "إيجيبت سات"، للكشف عن أماكن الثروات المعدنية في الصحراء المصرية.

وأضاف الخبير العسكري، أن القمر يستخدم في مراقبة الشواطئ، والمساحات الزراعية من حيث رصد أي مخالفة لتجريف التربة.

وأشار موسى إلى أن "إيجيبت سات" يفيد مصر في مجالات كثيرة منها "الزراعة والصناعة والتجارة، ومراقبة الجراد والتصدى له قبل وصوله إلى الدولة".

ويقول الدكتور هانى الناظر، رئيس المركز القومى للبحوث السابق، إن "انطلاق القمر الصناعي المصري محمولًا على الصاروخ الروسي "سيوز"، اليوم، يفتح العلاقات التعاونية الدولية بين مصر وروسيا".

وأشار "الناظر" لـ "فيتو" إلى أهمية "إيجيبت سات" بأنه يفيد مصر في المجالات العلمية والإستراتيجية، ويفتح باب التعاون بين البلدين في المجالات الصناعية والزراعية والاقتصادية الأخرى، مشيرًا إلى أنه يستخدم في التعرف على ثرواتنا المعدنية.
الجريدة الرسمية