رئيس التحرير
عصام كامل

الإسلاميون المنشقون يكشفون خطة الإخوان لتفخيخ الانتخابات الرئاسية.. القاسمي: تكثيف المظاهرات والتفجيرات يوم الانتخابات.. صبح: دعم المنافس أملا في إسقاطه.. نعيم: الجماعة تنتهي خلال 4 أشهر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

طعنة جديدة أصابت جماعة الإخوان الإرهابية، عقب إعلان المشير السيسي استقالته من منصب وزير الدفاع وترشحه للانتخابات الرئاسية، وهو ما يعنى انتهاء آمال وأحلام الجماعة في العودة للحكم مرة أخرى أو التفاوض للخروج الآمن، ما دفع قيادات التنظيم الدولى وقيادات الجماعة إلى التفكير في وضع خطة لتفخيخ الأوضاع الداخلية وإفساد الانتخابات الرئاسية.


المنشقون عن التيارات الإسلامية يؤكدون استخدام الجماعة للعنف والإرهاب ضد المواطنين يوم الانتخابات ومحاولة منع الناس من التصويت من خلال الأعمال الإرهابية، وفى هذا الإطار يقول صبرة القاسمى، مؤسس الجبهة الوسطية، إن جماعة الإخوان تلقت ثانى الطعنات بعد ترشح المشير السيسي، حيث كانوا يتمنون تراجعه وليس أمام الجماعة إلا تكثيف أعمالها الإرهابية ونشر الفوضى والذعر في الشارع لاستخدام العنف وأعمال الإرهاب من خلال التفجيرات لإفساد الانتخابات الرئاسية.

وأضاف القاسمى أن المظاهرات سوف تشتد يوم الانتخابات، وتحديدا أمام اللجان بهدف وقوع ضحايا وإعطاء صورة للخارج بأن هذه الأحداث مدبرة ضد المواطنين لإنجاح مرشح بعينه.

ويقول عمرو عمارة، مؤسس تحالف شباب المنشقين عن الإخوان، إن إعلان ترشح المشير السيسي لانتخابات الرئاسة أصابت جماعة الإخوان بخيبة أمل إذ قضى على سبل إجراء حوار أو مصالحة مع الجماعة الإرهابية التي كانت تتطلع للعودة للساحة السياسية من جديد.
وأضاف عمارة أن الجماعة تسعى للتصعيد بموجة عاتية من العنف والمظاهرات والاستعانة بالغرب للتأكيد على أن 30 يونيو كان انقلابا وليس ثورة، والأكثر من ذلك أن الجماعة ربما تلجأ للاغتيالات أو يفكرون في اغتيال المشير، ولكن في كافة الأحوال هذا التصعيد لن يكتب له النجاح لأن الشعب التف حول المشير.

أكد أن الجماعة لن تتراجع عن العنف وسوف تسعى للاستمرار في هذا النهج لإفشال الانتخابات الرئاسية سواء بالتظاهرات أو الاغتيالات، وبالتالى فإن تكاتف الجميع مطلوب لعبور هذه المرحلة.

من جانبه أكد الشيخ محمد حجازى، رئيس الحزب الإسلامي، الجناح السياسي لجماعة الجهاد، أن إعلان المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق ترشحة للرئاسة زاد من إحساس جماعة الإخوان بالظلم، و"هناك خطط محددة سيتحرك الإخوان لتنفيذها منها التحرك الدولى بمساعدة بعض الدول ومنها اللعب على وتر الحالة الاقتصادية أن تسوء ما يؤدى إلى سخط شعبى يدفع الناس للانحياز إلى صفوفهم مرة أخرى".

وأضاف أن التحرك الآخر سيكون عن طريق استغلال الشباب الذين يسددون الفاتورة رغم حالة الخلاف بين الشباب والقيادات في الجماعة وربما يحاولون دعم مرشح منافس للسيسي لمنع وصوله للرئاسة.

أما الشيخ نبيل نعيم مؤسس تنظيم الجهاد المصرى فيرى أن ترشح السيسي لم يكن مفاجأة لجماعة الإخوان، مضيفا أنهم كانوا يحاولون عرقلة هذه الخطوة بالادعاء أن ثورة الشعب المصرى في 30 يونيو كانت انقلابا عسكريا -حسب زعمهم- مشيرا إلى أن الإخوان سيلجئون إلى مزيد من التظاهر والأعمال الإرهابية المحدودة بعد الضعف الذي اصاب الجماعة نتيجة الضربات الأمنية ورفض الشعب لهم.

وقال نعيم "أن التصعيد الإخوانى سيقف عند حد معين ولن يسمح لهم بتجاوزه، خاصة أن الهدف الحقيقى للإخوان هو الوصول لمرحلة التفاوض للخروج الآمن"، فضلا عن محاولة إفساد الانتخابات بأعمال تفجيرات محدودة ولكنها لن تنجح في ذلك.

وأشار إلى أن هذه الجماعة ستنتهى للأبد خلال ثلاثة أو أربعة أشهر لأن تحركاتهم خلال الأيام القادمة ستكون في المحافظات التي لها ثقل بها مثل المنيا والشرقية والإسكندرية من خلال تنفيذ بعض الاضطرابات.

أكد الشيخ أحمد صبح، القيادى المنشق عن الجماعة الإسلامية أن إعلان المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق الترشح للرئاسة بمثابة صدمة جديدة لجماعة الإخوان، وبالتالى سيحاولون مساندة حمدين صباحى باعتبار أن السيسي عدو لهم أو يدفعون بأيمن نور كمرشح للإخوان.

وأضاف أن ترشح السيسي للرئاسة قضي نهائيا على أحلام الإخوان في العودة للحكم، وقال صبح:  "إن جماعة الإخوان وما يسمى بالتحالف الوطني لدعم الشرعية والتنظيم الدولى سيحاولون التصعيد خلال الأيام القادمة".

وأشار إلى أنهم يتظاهرون ويرتكبون أعمال عنف وتفجيرات لبعض مؤسسات الدولة بهدف خلق حالة من الانفلات الأمني تحول دون استكمال خارطة الطريق، مؤكدا أن الإخوان يحاولون استخدام القوى الخارجية ضد مصر بالتحريض.
الجريدة الرسمية