رئيس التحرير
عصام كامل

الإعلاميون يردون على تهديدات الإرهابية.. الخياط: كلام فارغ ولا يستطيعون فعل شيء.. الفطاطري: لن نرضخ للمهاترات ومستمرون في رسالتنا.. سمير: الجماعة مستمرة في فشلها منذ 30 يونيو

مظاهرات الاخوان -
مظاهرات الاخوان - صورة ارشيفية
18 حجم الخط

أثارت الوثيقة التي انفردت بنشرها بوابة "فيتو"، عن استهداف أنصار الجماعة الإرهابية، لبعض القنوات الفضائية والإعلاميين خلال الفترة المقبلة، جدلًا كبيرًا داخل الوسط الإعلامي، في ظل العمليات الإرهابية التي تحدث بشكل يومى في الشارع المصرى.


وحرصت "فيتو" على استطلاع رأى بعض رؤساء القنوات الفضائية للتعرف على آرائهم حول هذه الوثيقة، وأكد الإعلامي إبراهيم حمودة رئيس قناة "النهار" أنه لن يلتفت لتلك التهديدات التي يطلقها أنصار الإرهابية، مؤكدا أن الاهتمام بتلك التهديدات يخرجنا عن هدفنا الأول في توصيل رسالة وطنية للشعب المصري، في حين أنهم يعتقدون أن ترويع الإعلاميين ورؤساء القنوات قد يجعلهم يرضخون إلى رغباتهم.

وأضاف أن الإعلام المصري قبل 30 يونيو استقبل تهديدات عديدة لجميع العاملين بالحقل الإعلامي ولم يرضخ لها يوما، فكيف يرضخ الآن إلى جماعة أصبحت تواجه شعبا بأكمله وتواجه سلطات الدولة بأكملها، مشددًا على أن الجميع مستمر في رسالته ولن تؤثر تلك الوثيقة على سياسة القناة؟

من جانبه رفض الإعلامي طارق الفطاطري مدير عام قنوات "المحور" تلك التهديدات مؤكدًا أنه إذا كانت الوثيقة صحيحة فلن تشغلنا لأننا عملنا من قبل في ظروف أسوأ مما نحن عليه الآن، خاصة أن هناك قوائم اغتيالات لإعلاميين ورؤساء قنوات ورموز سياسية تم وضعها ولم نلتفت إليها وكنا نعمل لنؤدي رسالتنا الوطنية على أكمل وجه، وأعمارنا بيدي الله ولم نرضخ آنذاك لتهديدات الإرهابية.

وأشار إلى أن القنوات الفضائية تؤدي رسالتها على أكمل وجه وتنقل الواقع في الشارع المصري، وهو ما يرفضه أنصار الجماعات الإرهابية، ويحاولون ترويع الإعلاميين وملاك القنوات ورؤساء التحرير للتخلي عن الموضوعية والمهنية، ونقل صورة غير حقيقية من الشارع تنال رضاهم فقط. 

وتابع: "نحن لن نرضخ بالطبع لهذه المهاترات والشعارات التي يطلقونها ومستمرون في رسالتنا الوطنية تحت أي ظروف".

من جانبه قال الإعلامي محمد سمير رئيس قنوات "الحياة" إن الاعلاميين ورؤساء القنوات اعتادوا على تلك التهديدات ولم يرضخوا يوما لها، ولن يرضخوا أيضا ومستمرون في رسالتهم.

وأشار سمير إلى أن قنوات "الحياة" لن تلتفت يوما إلى تلك التهديدات التي يرددها أنصار الجماعات الإرهابية لأننا نعلم أنهم يحاولون ترويع وتهديد العاملين بالوسط الإعلامي، في محاولة فاشلة لإسقاط الدولة على اعتبار أن الإعلام جزء من مؤسسات الدولة ولكنهم يواصلون فشلهم منذ ثورة يونيو ومستمرون في الفشل ونحن مستمرون في رسالتنا.

من جانبه سخر الكاتب الصحفي والإعلامي عمرو الخياط مدير قناة "صدى البلد" من هذه الوثيقة قائلا: "كلام فارغ ولا يستطيعون فعل شيء تجاه القنوات الفضائية"، مشيرا إلى أنهم دائما ما يروجون الشائعات في محاولة فاشلة لإرهاب العاملين بالوسط الإعلامي لكنها لن تفلح.

وأوضح أن الجميع تعلم الدرس وأصبح على يقين بأنهم يحاولون ترويع المواطنين بإطلاق شائعات مزيفة عن وجود قوائم اغتيالات، ولكنهم لا يتسطيعون تنفيذها، لأنه في النهاية الأقدار بيدي الله، "والعمر واحد والرب واحد"، ولا نلتفت إلى تلك المهاترات ومستمرون في أداء واجبنا الإعلامي.

من جانبه أوضح الدكتور عماد جاد رئيس قناة "التحرير" أن تهديدات الجماعة ليست بجديدة على العاملين بالحقل الإعلامي مؤكدا أنهم استهدفوا القنوات الفضائية وكل العاملين بالإعلام من قبل، وأثناء حكم الرئيس المعزول موضحا أن مشكلتهم في الأساس كانت مع الإعلام بدليل تصريحات مرشد الجماعة الإرهابية محمد بديع عندما قال إن الإعلاميين سحرة فرعون، وهو ما يؤكد أن موقفهم معلوم من البداية للجميع.

وتابع جاد أن أنصار الإرهابية لن يستطيعوا تنفيذ مخططهم تجاه الإعلام والجيش والشرطة، ولن نرضخ لتهديداتهم كما لم نرضخ من قبل 30 يونيو، مشيرا إلى أن الإعلام جزء من مؤسسات الدولة ولن تؤثر تهديداتهم على الإعلاميين، على الرغم من أنهم معرضون في أي لحظة للاغتيال ومع ذلك مستمرون في رسالتنا الإعلامية ولن يؤثر إرهابهم على رسالتنا الإعلامية للشعب المصري.
الجريدة الرسمية