أبناء الأميرة هند الفاسي قيد «الإقامة الجبرية» في 6 أكتوبر..امتنعوا عن إقامة الحفلات والسهرات في فندق «موفنبيك».. مصادر: الأميرة سماهر ارتدت الحجاب وظهرت في عيد ميلاد دينا عبد الله
الأميرة «هند الفاسي»، زوجة الأمير تركي بن عبدالعزيز شقيق ملك المغرب اسم يرتبط دومًا بالمشكلات والفضائح إلا أن أزماتها اختفت عن الساحة عقب وفاتها واختفت معها سهرات ابنتها سماهر، التي عُرف عنها علاقاتها الواسعة في الوسط الفني، وحفلاتها الصاخبة في أمسيات وليالي القاهرة.
جريدة الراي الكويتية حاولت اكتشاف لغز اختفاء أبناء هند الفاسي وانقطاع أخبار أزماتهم مع إدارة الفندق المقيمين به.
بدأت المحطة الأولى في المغامرة بالبحث في فندق «موفنبيك ـ أكتوبر».. الملاصق لمدينة الإنتاج الإعلامي وهو المكان الذي شهد عدة معارك ومشكلات بين الأسرة وإدارة الفندق.
والبداية كانت سؤالا في الاستقبال «الريسيبشن» عن الأسرة، وإذا كانت تقيم هنا.. وكانت الإجابة بحذر: نعم يقيمون هنا... لكن توخوا الحذر، فالحراسة الأمنية «أجنبية» ومشددة، ولا يتفاهمون.. ويتعاملون بشدة، مع من يحاول الاقتراب من أفراد الأسرة.. وقالوا: "إن «باتريك» إنجليزي يدير المنظومة الأمنية.
انتظرنا لفترة في «البهو»، حتى ظهر باتريك، محاطًا بـ«بودي جارد»، يبدون جميعًا من الأجانب، وحينما سألناه عن الأسرة.
أجاب: لا تعامل مع الإعلام، وابتعدوا عن الأسرة، فالأميرة سماهر والأمير عبدالرحمن والأمير أحمد، هنا في الفندق، ويتنقلون ويسافرون، ولكنهم يفضلون الابتعاد عن الوسط الصحفي والإعلام، ويرفضون الظهور، وأنهى كلامه واختفى، مطالبا بعدم الاقتراب.
أحد العاملين في الفندق، قال لـ«الراي»، أن الأسرة تتحرك في سرية وهدوء، وبصحبة حراسة مشددة وقاسية، لا تسمح لأحد في المكان بالتحدث مع أفراد الأسرة، نظرا للظروف التي تمر بها مصر.
انتظرنا لفترة لرؤية أحد أبناء الأسرة، ولكن لم يحدث، ويبدو أنهم يستخدمون أبوابا غير معتادة في التنقل، إضافة إلى أنهم يقيمون في جناح خاص بعيدا عن النزلاء.
كانت الخطوة التالية، أن نسأل عددا من الفنانين والإعلاميين، المقربين من الأسرة، لنتعرف على أحوالهم.
البداية كانت مع الإعلامية والفنانة دينا عبدالله، لأن حفل عيد ميلادها، شهد آخر ظهور للأميرة سماهر.
دينا، قالت إنها كانت على صلة بالأميرة سماهر، ولفترة طويلة، ولكن هذه الصلة انقطعت منذ فترة، خصوصا في فترة حكم الإخوان.
وأضافت: ساعد أكثر على وقف التواصل، أنني فقدت أرقام هواتفها، نتيجة تلف في هاتفي المحمول، ضاعت معه الأرقام.
فيما نفي السيناريست فيصل ندا وجود صلة تربطه بأبناء الأميرة هند، ولكن التقينا في عدد من الحفلات، وأعتقد أنهم خارج مصر، خصوصا بعد تنظيم عدد من التظاهرات بجوار الفندق، وأمام مدينة الإنتاج الإعلامي.
مضيفا: بعد وفاة الأميرة هند، وكانت السند القوى لهذه الأسرة، أعتقد أنهم غادروا مصر.
أما الراقصة نجوى فؤاد، فقالت إنها لم تر هند الفاسي، أو أولادها في حياتها، سوى مرة واحدة، وكانت هذه المرة في فرح يسرا الفاسي، ابنة الشيخة فاطمة الفاسي وشمس الدين الفاسي، ومع هذا لم تتحدث معهم، ومرت سنوات، ولا نعلم عن هذه الأسرة شيئا.
حاولنا في خطوة أخرى، التواصل مع عدد من نجوم الفن، الذين تردد في سنوات سابقة، أنهم على صلة بهذه الأسرة، ومن بينهم أحمد عدوية وشعبان عبدالرحيم وإيهاب توفيق وهاني شاكر وعلي الحجار ومدحت صالح وتامر حسني وهيثم شاكر إلا أن تلك المحاولة لم تنجح.
وسط عملية البحث، قال مقربون من الأسرة لـ«الراي»، أن آخر ظهور للأميرة سماهر، بعد وفاة والدتها، كان في عيد ميلاد الإعلامية دينا عبدالله، بأحد المطاعم في المهندسين.
وأضافوا: كان ظهورها مفاجأة، حيث ظهرت بالحجاب، وجلست بجوار النائب البرلماني السابق المحامي مرتضى منصور، وتناقشت معه طويلا، وأنه قدم لها التهنئة على الحجاب، وقالت، إنها تلقى دروسا دينية على العاملين معها وخدمها وحراسها في الفندق.
وأكدوا، أنها توقفت عن إقامة الحفلات أو حضورها، أو الظهور خارج الفندق كثيرا، إلا إذا سافرت خارج مصر.
وقال المطرب إيمان البحر درويش، إنه لم يلتق أبناء الأمير ترك وهند الفاسي منذ أكثر من 10 سنوات، موضحا، أنه كانت تربطه بالأمير ترك والأميرة هند الفاسي علاقة صداقة، وليس علاقة فنان بأمير عربي.
وكشف، عن أنهما قدما له خدمة كبيرة لن ينساها، حيث كان اتفق معه أحد متعهدي الحفلات في الولايات المتحدة على إحياء حفلة للجالية المصرية هناك، وتم النصب عليه، ولم يجد أحدا بجانبه سوى الأمير ترك والأميرة هند الفاسي.
وأكد أن أولاده كانوا يلعبون مع أبناء هند الفاسي أثناء زيارتهم إلى مصر، مشيرا إلى أنه التقى بالأميرة سماهر، ابنة الأمير ترك، منذ زمن بعيد في أحد أعياد ميلاد الفنانين، ولكنه لم يعرف عنهم شيئا الآن، وانقطع التواصل بينهم.
وتابع درويش قائلا: «أتذكر أيضا أثناء تقديمي لإحدى الحفلات في فندق فلسطين بالإسكندرية كانوا متواجدين، وقضينا أكثر من أسبوع سويّا، وكانت علاقتنا أشبه بالعلاقة الأسرية لأننا لم نفترق عن بعض تماما».
