مواطنون تعليقًا على مقتل 7 مصريين في ليبيا: "حسبي الله ونعم الوكيل وربنا ينتقم من الجماعة الإرهابية".. كرامة المصري "مهدرة" في الخارج كما هي في الداخل..الحادث تدبير أمريكي قطري
تركوا بلدهم وأهلهم وسافروا إلى الخارج، ليحصلوا على لقمة العيش لذويهم بعد أن ضاق بهم الحال في دولتهم، ليرجعوا في "صناديق مغلقة" ليذهبوا إلى مثواهم الأخير في سوهاج المحطة الأخيرة في حياتهم، إنه حادث مقتل السبعة مصريين في ليبيا الذين راحوا ضحية غدر الإرهاب من قبل ميلشيات مسلحة إرهابية في ليبيا، لا يمتون إلى الإسلام بصلة ولا يبالون بحرمة الدماء.
كانت جولة «فيتو» في قلب الشارع المصري لمعرفة ردود أفعال المواطنين، حول هذا الحادث وما هو المطلوب لاستعادة كرامة المصري في الداخل والخارج ومنع تكرار تلك الأعمال الإرهابية البعيدة تمامًا عن العلاقة الوطيدة بين الشعبين الليبي والمصري.
البداية مع أحمد علي، يعلق على هذا الحادث الإرهابي قائلًا: حادث إرهابى بشع لأول مرة يحدث مع المصريين في ليبيا منذ فترات طويلة، والمصريون يعملون في ليبيا.
وأضاف، أن تلك الأعمال الإرهابية، لن ترهب المصريين أبدًا في الداخل والخارج، مطالبًا السلطات المصرية في ليبيا باتخاذ الإجراءات اللازمة، للقصاص من هؤلاء المجرمين.
"حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا ينتقم منهم" صراخات خرجت من "أم محمد"، في تعليقها على ما حدث مع المصريين السبعة في لييبا،حيث اعتبرت ذلك الحادث خسة ولا يمس للإسلام بصلة، ومن فعلوا ذلك هم خائنون وممولون قائلة "ربنا كبير ومش هسيب حقهم ".
"اتقتلوا علشان مفيش كرامة في مصر" كلمات خرجت من أحد المواطنين، موضحًا أن كرامة المصري داخل بلده "مفقودة" نتيجة تجاهل الحكومة "آدمية" المواطن في الحياة وغياب العدالة والمساواة بين الجميع.
واستطردوا بأن هذا الحادث تدبير أمريكي قطري لبث الفتنة وخلق نوع من المنازعات والجدل بين مصر وليبيا، معللًا ذلك بأن من قتلوا جراء هذا الحادث هم مصريون أقباط، مطالبين الحكومة بتوضيح حقيقة المشهد أمام الرأي العام ليس فقط في هذا الحادث بل في كل ما يحدث في مصر من أعمال إرهابية حتى يستريح الشعب.
وحمل المواطنون السلطات الليبية مسئولية هذا الحادث، معتبرين ذلك بداية حرب جديدة مع المصريين في ليبيا مع هؤلاء الجماعة الإرهابية المسلحة والتي تدار من قبل التنظيم الدولي وقطر.
وطالبوا السلطات المصرية في نهاية الجولة بضرورة وضع كرامة المصري في الداخل أولاً حتى يكون له كرامة في الخارج وهذا لا يتحقق إلا إذا تحققت العدالة الحقيقية بين المصريين.
