رئيس التحرير
عصام كامل

عبير سعدي: لم أستقل من «الصحفيين» لكن قاطعت أعمال مجلس النقابة

عبير سعدي، عضو مجلس
عبير سعدي، عضو مجلس نقابة الصحفيين
18 حجم الخط

نفت عبير سعدي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، استقالتها من عضوية مجلس النقابة، موضحة أنها أعلنت فقط مقاطعتها أعمال المجلس حتى يغير من منهجه، ويعترف بتقصيره ويغير من منهجه الشكلي في التعامل مع أوضاع المهنة والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون.

وقالت «سعدي»، إنها فكرت كثيرًا قبل اتخاذ هذا القرار، وحاولت القيام بإصلاحات من داخل المجلس إلا أنها فوجئت بمن يدافع عن الأداء الباهت وقليل الحيلة له.

وأشارت سعدي في البيان الذي كانت تعتزم نشره صباح اليوم الاحد، إلى أنها تستنكر تحول النقابة إلى دور «المساهمة في استخراج تصريحات دفن الشهداء، وحضور جنازاتهم، والسعي في أروقة المحاكم وأقسام الشرطة والمستشفيات»، متسائلة: «هل هذا هو الدور الذي أقيمت من أساسه النقابة؟.. هذا ليس دورًا مؤسسيًا بل دور أفراد». 

وواصلت: «لدينا ثمانية صحفيين فقدوا حياتهم في أقل من خمسة أشهر، إضافة لعشرات الإصابات فضلًا عن القبض على الصحفيين أثناء تأدية عملهم مع إفلات الجناة من العقاب دون تحقيقات شفافة».

وأردفت: «وصل الأمر إلى أن الموظفين العموميين يحولون الصحفيين رأسًا إلى محكمة الجنايات، ومثال ذلك ما حدث مع الزميلة الصحفية بجريدة الوفد تهاني إبراهيم، التي أحيلت مع مجدي سرحان رئيس تحرير الجريدة، ووجدي نور الدين مدير التحرير، إلى محكمة الجنايات بتهمة السب والقذف وإهانة القضاء، بعد مقال حثت فيه وزير العدل على الرد على تصريحات المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، فهي لم توجه النقد بل طلبت فقط الرد».

وتابعت: «أبسط حق ( المطالبة بالرد دون النقد ) أصبح يؤدي إلى وضع الصحفيين في القفص، وأخشى أن يصبح المجلس مسئولًا عن خفض سقف الحريات إلى أدنى مستوى، ما يؤدي لنتائج كارثية سوف تترتب على أمن وسلامة الصحفيين وضمانات ممارستهم لعملهم».
الجريدة الرسمية