«الآثار»: الإعلان خلال يومين عن كشوف مذهلة في تل تبللة بالدقهلية
أكد علي الأصفر رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الدولة لشئون الآثار أنه سيتم خلال اليومين القادمين الإعلان عن كشوف أثرية مذهلة حققتها البعثة المصرية في منطقة تل "تبللة" بمحافظة الدقهلية.
وأشار الأصفر إلى أنه جاري استكمال أعمال الحفائر الأثرية في تلك المنطقة وذلك بعد الكشف عن مصطبة مبنية من الطوب اللبن تعود إلى العصور المتأخرة " الأسرة 26 " ومؤسسها الملك بسماتيك الأول بداخلها تابوت يعود إلى القرن الثاني ق.م.
وأوضح أن هذا الكشف الأثري يعد من الاكتشافات المهمة في التاريخ المصري، مشيرا إلى أن المومياء "ويرتى" بنت "رترس" التي وجدت بالمقبرة كانت متفحمة بسبب الرطوبة وذلك نتيجة لطبيعة منطقة الدلتا والتي تختلف عن باقي المناطق الأثرية الأخرى.
من جهة أخرى، قال مصدر مسئول بالوزارة بأنه تم الكشف حديثا في تلك المنطقة عن مقبرة جديدة بتل تبللة وجدت بها مومياء بحالة جيدة أفضل من حالة المومياء "ويرتى" بنت "رترس" سابقة الاكتشاف، كما وجد بها 395 تمثالا أوشابتي (أي مجموعة كاملة)، لافتا إلى أنه من المتعارف عليه أن تكون المجموعات الكاملة للأوشابتي تتكون من 365 ولكن المصري القديم كان عندما يقوم بصناعة الأوشابتي يجعل على كل 10 تماثيل تمثالا بحجم أكبر ليكون رئيسا عليهم ولذلك وصل عدد تلك المجموعة إلى 395 وهذا هو الكشف الأول من نوعه في الدلتا كمجموعة أوشابتي كاملة.
وأضاف أنه تم اكتشاف أيضا 63 تميمة أغلبهم من حجر الشب والفيانس بالإضافة إلى تميمة ذهبية وعين حورس والتي يصل طولها إلى ما يقرب من 20 سم والثالوث المقدس (أوزريس وإيزيس وابنهم حورس ) ومجموعة من التماثيل الحجرية.
