"العربية لحقوق الإنسان" ترحب بإقرار الدستور التونسي
رحبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بإقرار المجلس التأسيسي التونسي الدستور الوطني التونسي الجديد، وكذلك بتشكيل الحكومة الوطنية الجديدة، والذي يعد نموذجًا في التوافق الوطني في تسيير مراحل الانتقال العربية.
ووجهت المنظمة، في بيان لها اليوم الإثنين، تهنئتها للشعب التونسي بدستوره الذي يكفل ضمانات للحقوق والحريات، ويعكس توازنًا في الرؤى السياسية لمختلف القوى والتيارات السياسية والاجتماعية، والذي يعد مدخلًا عمليًا مهمًا لمستقبل البلاد.
وأشاد البيان بحكمة ورشاد مختلف القوى السياسية التونسية التي نجحت في التوافق الوطني الذي جنب البلاد ويلات الانقسام الأهلي، والذي يعد نموذجًا يجب أن يحتذى في بلدان الانتقال العربية.
كما أشاد البيان بالدور القوى والموضوعي للمجتمع المدني التونسي العريق الذي قاد الوساطة بين القوى السياسية والوطنية بحكمة واقتدار، وتخص بالذكر كل من الاتحاد التونسي العام للشغل والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، كما تسجل مع التقدير كذلك دور المعهد العربي لحقوق الإنسان في تعزيز الاهتمام بحقوق الإنسان والحريات في البلاد من خلال عهد تونس للحقوق والحريات.
