ننشر النص الكامل لشهادة إبراهيم عيسى فى محاكمة القرن.. قطع الاتصالات «فاشل» ومبارك لم يصدر قرارًا بالقتل..الإخوان من قتلوا شهداء يناير..والجماعة استعانت بحماس وحزب الله لإشاعة الفوضى واقتحام
أدلي الصحفي إبراهيم عيسى، بشهادته اليوم الأحد، أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي المنعقدة بأكاديمية الشرطة في قضية إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم في قضية اتهامهم بالتحريض والاتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين السلميين إبان ثورة 25 يناير.
وجهت المحكمة سؤالا لعيسي هل كان رئيس الجمهورية الأسبق يعلم بما يضيق به شعب مصر في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية آنذاك؟
ورد عيسى: أعتقد أنه كان على علم عبر مسئولي الدولة بما كان يحدث.. فسألته المحكمة بما يقصد بكلمة "مسئولي الدولة " فأجاب بمعني قادة الدولة الأمنيين والأجهزة السيادية والمخابرات العامة والحكومة ووزرائها.. كما يتابع أي رئيس دولة مسار الأحداث والوقائع التي تحدث في بلده.
ووجهت له المحكمة سؤالا عن ظروف مشاركته في تظاهرات 28 يناير ؟
فقال إبراهيم عيسى إنه خرج في دعوة إلى مظاهرات أطلق عليها "جمعة الغضب" في أماكن مختلفة بالقاهرة وميادين للخروج في مظاهرات وتركزت هذه الأماكن في المساجد حيث تقام شعائر صلاة الظهر على أن تبدأ المظاهرات بعد الانتهاء من الصلاة عبر تجمع أمام المساجد والانطلاق إلى الميدان التحرير والميادين الرئيسية في المدن الأخري.
أضاف: ذهبت إلى لأداء صلاة الجمعة بمسجد الاستقامة بالجيزة حيث كانت هناك أعداد من الشخصيات السياسية والعامة اختارت ذلك المسجد للانضمام إلى التظاهرات مثل الدكتور محمد البرادعي والدكتور أسامة الغزالي حرب وعبد الجليل مصطفى.
وأكد إبراهيم عيسى في شهادته أمام المحكمة في قضية القرن أن زجاجات المولوتوف التي كانت موجودة في البلاد والتي لم تظهر من قبل كانت من جهات خارجية أرادت تفكيك البلاد، مشيرًا إلى أن عمر سليمان في شهادته السابقة أكد أن إصابات المتظاهرين لم تصدر من قوات فض الاشتباك بالشرطة ولكن لجهات أخرى وهى نفس تحليلي وأن الإصابات في مناطق التحرير بعد مساء يوم 28 يناير وكيف أصيبت وقتلت وكانت لا تخرج عن احتمالين إما عنف أمنى من الشرطة كما قال البعض أو جهات كانت تريد إحداث هذ العنف وتلك الفوضى.
تابع: "أعتقد أن الخطة الأمنية التي كانت في ميدان التحرير لفض التظاهرات كانت منصبة على منع تجمع المتظاهرين في الميدان باستخدام الحواجز وحصارهم ومنعهم باستخدام الغاز حسب ما رأيت وأحلل وعدم قدرة القوات على صد التظاهرات أخلت الأماكن حول الميدان من الشرطة كما كشف عن اعتقاده أن مهاجمة أقسام الشرطة في القاهرة والمحافظات الملتهبة بتوقيت واحد ونفس الخطة كان تخطيطا لاستثمار الغضب وجذب الغاضبين ونجحت فعلا تلك الجهات التي أرادت لمصر الفوضى وكان باب الفوضى هو إنهاء تواجد الشرطة في الشارع بحيث لا تعد قادرة على استعادة تماسكها والحفاظ على الأمن وبدا واضحا باقتحام السجون وإخراج المسجونين المحبوسين على تيارات سياسية وتكفيرة وخروج آلاف من السجناء والبلطجية وحسب اطلاعى الكامل على تداعيات القضية التي كانت منظورة أمام مستأنف الإسماعيلية تم اتهام جماعة الإخوان وتنظيم حماس في غزة وحزب الله والتي استعانت بهما لاختراق مصر وتنفيذ مخطها لضرب أمن مصر والسيطرة على مقاليد حكمها.
واتهم الصحفي إبراهيم عيسى جماعة الإخوان بقتل متظاهرى يناير، مؤكدًا أن شباب المتظاهرين كانوا يؤمنون الكنائس وخرجوا في مظاهرات سلمية وأثناء سيرهم بشارع مراد مروا بكنيسة شهيرة بشارع مراد وقاموا من تلقاء أنفسهم بتشبيك أيديهم منعا لأى أعمال عنف متوقعة أو محتملة تجاه الكنيسة وكانوا يهتفون "الشعب يريد إسقاط النظام " وشعارات أخرى اجتماعية ضد البطالة والغلاء وأخرى ضد ممارسات الداخلية وأمن الدولة وسارت المظاهرة من الجيزة وحتى ميدان التحرير بسلمية تامة وبدأت قوات الأمن في إلقاء قنابل الغاز من مدخل كوبرى قصر النيل إلى الأوبرا لفض المتظاهرين وشاهدت أشخاصا يحملون شبابا على أكتافهم مصابين.
ونفي تحققه من طبيعة الإصابات أو حقيقة القتل ولم يتأكد من الأمر بسبب الزحام الشديد خاصة أن المتظاهرين كانوا يحيطون بى لحمايتى وقدموا لى فوارغ الطلقات حى وخرطوش ولكننى لست خبيرا بالذخائر حتى أحكم في ذلك الموضوع.
