رئيس التحرير
عصام كامل

العربي: أعضاء الجامعة ملتزمون باعتبار "الإخوان" جماعة إرهابية·· كل بطريقته

الدكتور نبيل العربي
الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية
18 حجم الخط

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، أن الجامعة عممت على جميع الدول العربية الخطاب الذى ورد إليها من الحكومة المصرية حول اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، مؤكدا أن كل الدول ملتزمة بالعمل وفق التعميم ، موضحا أن كل دولة ستنفذ التزاماتها بالطريقة التى تراها مناسبة.

ورأى العربى فى حوار خاص أجرته معه صحيفة "الكويتية" وتم نشره فى عددها الصادر صباح اليوم الأربعاء أن هذا العام هو عام دولة الكويت بامتياز مشيرا إلى أنها تقوم بنشاط دبلوماسي مهم جدا على المستوى العربي والأفريقي والدولي.

وقال، إن القمة العربية - الأفريقية منتصف نوفمبر الماضى كانت ناجحة بكل المقاييس، وكان التفكير حولها عميق وشامل، موجها الشكر والتقدير لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذى منح هذا الموضوع الكثير من التفكير والوقت "وهو يتمتع بعلاقات متميزة وممتازة مع الدول الأفريقية".

وأضاف أن الكويت تستضيف هذا العام مؤتمر المانحين الثانى فى منتصف الشهر الحالى لمساعدة الشعب السوري، مشيرا إلى أنه مهم جدا وسيتواجد فيه السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، وأضاف أن الكويت سوف تستضيف أيضا فى أواخر مارس القادم القمة العربية وسوف يتم التنسيق مع السلطات الكويتية فى كل الأمور خلال الفترة القادمة.

وعن الوضع فى سوريا قال العربى إن استمرار القتال لم يعد مقبولا ، وعندما يتقرر على مستوى الدولتين الأعظم وباقى دول العالم أنه يجب عقد مؤتمر (جنيف 2 ) ويبقى القتال مستمرا ومجلس الأمن الدولى غير قادر على فعل أي شيء، فهذا يبين بالفعل أن الوضع كارثى بل إنه أسوأ كارثة فى القرن الواحد والعشرين.

وفى هذا الشأن وجه العربى النقد إلى مجلس الأمن الدولي الذى نجح فى التدخل بكل القضايا العالمية، لكنه فشل فى أزمة سوريا، معتبرا أن مصالح الدول الكبرى تعرقل الحل فى سوريا، مؤكدا أن الضرر يقع على الشعب السورى ودول الجوار والمنطقة العربية فقط.

وقال إن روسيا لديها مصالح إستراتيجية قديمة فى سوريا، كما أنه مع تطور القتال ودخول عناصر متشددة فيه تعاظمت مصلحة روسيا فى ذلك، حيث إن لديها مشاكل فى بعض أقاليمها بسبب المتشددين، بينما نجد أيضا إيران التى تعتبر سوريا امتدادا لها ودعمها لحزب الله ، فسوريا بالنسبة لإيران تمثل قوة حيث إن هناك نحو أكثر من أربعة آلاف مقاتل من حزب الله ولا ندرى كم أيضا من الحرس الثورى الإيراني، وهذا الأمر أدى إلى المزيد من تعقيد الأمور، وحول الربيع العربى قال إن لديه أملا كبيرا جدا فى تحقيق أمور كثيرة منه.

وأوضح أن المرحلة الانتقالية تستغرق بعض الوقت مثل ذلك أوروبا الشرقية التى استغرقت فى بعض دولها نحو تسع سنوات، وعن الإصلاحات فى الجامعة العربية قال العربى هناك تعزيز مجلس السلم والأمن، وكذلك التدابير الداخلية التى يمكن أن تتطور وأن تمنح الجامعة صلاحيات أكبر كما حدث مع منظمة الوحدة الأفريقية التى انطلقت بعد الجامعة العربية بكثير إلا أنها تمكنت من تطوير نفسها.

وقال إنه بات من الضرورى تطوير الجامعة التى تعد أولى المنظمات الإقليمية التى نشأت بعد الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن بعض الدول لاتزال غير متقبلة لهذه الإصلاحات.
الجريدة الرسمية