"انتقام الإخوان"..أجهزة سيادية ترصد مساعى"الجماعة" لتشكيل جيش ثورى بسيناء..محاربة القوات المسلحة ونشر الفوضى انتقامًا للإطاحة بالمعزول.."بيت المقدس" تنفذ العمليات الإرهابية بالتنسيق مع محمود عزت وقطر
استهداف المنشآت الأمنية والعسكرية من خلال أعمال التفجيرات الإرهابية التي ازدادت في أنحاء البلاد خلال الفترة الأخيرة وكذلك حوادث اغتيالات القيادات الأمنية، ما هي إلا جزء من مخطط جماعة الإخوان الإرهابية، والذي وضعته الجماعة بالتنسيق مع كل من أجهزة المخابرات الأمريكية والتركية والقطرية، منذ ثورة 25 يناير عام 2011، وتولى الرئيس المعزول محمد مرسي السلطة في 30 يوينه عام 2012.
فوفقا لمعلومات حصلت عليها "فيتو"، كشفت أن قيادات "الإرهابية" وعلى رأسهم خيرت الشاطر ومحمود عزت نائبا المرشد العام للجماعة، استغلوا منطقة سيناء ومن يقطنها من بعض أعضاء الجماعات التكفيرية، لتأسيس جماعات إرهابية تكون بمثابة جيش خاص للإخوان يتم الاستعانة به في مواجهة الجيش المصرى، ليتمكنوا من تنفيذ مخططاتهم بمنطقة سيناء والتي تتضمن تخصيص جزء منها لأهالي غزة وحركة حماس.
ونجحت قيادات الإخوان بالتنسيق مع المخابرات القطرية والتركية، على استقطاب أكبر عدد ممكن من أعضاء الجماعات الإرهابية والتكفيرية من خارج البلاد وفى مقدمتها باكستان واليمن، إلى منطقة سيناء بحجة سعيهم لتحويل سيناء إلى إمارة إسلامية، ليتم تشكيل عدد من الحركات الإرهابية، مثل حركة "أنصار بيت المقدس"، بحيث يتم تمويلها بمبالغ ضخمة من أموال الإخوان.
ووفقا للمعلومات، فإن "أنصار بيت المقدس" والتي أعلنت مسئوليتها عن أغلب أعمال التفجيرات التي جرت في مصر خلال الفترة الأخيرة، تنفذ الأعمال الإرهابية بالتنسيق مع قيادات إخوانية هاربة خارج البلاد من بينها محمود عزت نائب المرشد وكذلك المخابرات القطرية والتركية، من أجل هدفين أولهما محاولة زعزعة الأمن في الشارع المصرى ومحاربة القوات المسلحة وقوات الشرطة انتقاما منهما لسقوط نظام الإخوان، أملا في إسقاطهما وعودة النظام الإخوانى، إلى جانب الهدف الآخر وهو إنشاء فرع لتنظيم القاعدة في سيناء لتتولى الحركة تنفيذ مهام جديدة لصالح أجهزة مخابرات دولية أخرى مقابل الأموال الضخمة، مستغلين في ذلك الشو الإعلامي الذي يثار حول قدراتهم وأعمالهم المتعددة في الإرهاب.
وأفادت المعلومات، أيضا أن أجهزة سيادية بالبلاد تستعين بأجهزة المخابرات الروسية والإماراتية والسعودية، لتتبع عمليات تهريب السلاح والأموال إلى مصر، في محاولة لإفشالها قبل دخول البلاد لتمويل الجماعات الإرهابية.
وقال اللواء عبد المنعم كاطو الخبير العسكري: إن دلائل العلاقة بين الإخوان والجماعات الإرهابية، هو ما سبق وقاله محمد البلتاجى القيادى الإخوانى، بأن الأعمال الإرهابية في سيناء تتوقف في نفس اللحظة التي يعود فيها الرئيس المعزول محمد مرسي لحكم البلاد، وأضاف، أيضا من الدلائل ما كشفته التحقيقات في قضية اقتحام السجون خلال أيام 26 و27 و28 يناير 2011 والتي أثبتت أن عناصر من حركة حماس الفلسطينية ساعدت في اقتحام السجون وتهريب قيادات الإخوان ومنح الرئيس المعزول تليفون "ثريا" للاتصال بقناه الجزيرة، وأضاف أيضا من الدلائل ما دعا إليه الرئيس المعزول أثناء حادث خطف الجنود المصريين حيث طالب بالحفاظ على سلامة المخطوفين والخاطفين.
وأشار إلى أن أبرز هذه الجماعات هي جماعة "أكناف بيت المقدس" والتي يطلق عليها "أنصار بيت المقدس" وهى تم تشكيلها في منطقة غزة بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية، حيث تضمنت مجموعات مدربة من حركة حماس وعناصر من الإخوان، ثم تم نقل نشاطها إلى مصر عقب أحداث 25 يناير وتولى الإخوان المسلمين إدارة البلاد، ذلك إلى جانب عدد من الفصائل التكفيرية المنتمية لتنظيم القاعدة يصل عددها إلى 11 فصيلا والتي جاءت لتقطن سيناء تحت إشراف محمد الظواهرى شقيق أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة، وذلك بالتنسيق مع جماعة الإخوان والرئيس المعزول، بالإضافة إلى عدد من العناصر التكفيرية المصرية الأصل من محافظات مصر المختلفة والتي عادت من اليمن وباكستان.
وأكد كاطو في تصريحات لـ "فيتو"، أن التحقيقات في عدد من القضايا السابقة كشفت عن تمويل جماعة الإخوان الإرهابية لهذه الجماعات بمبالغ تصل إلى 15 مليون جنيه، كما كشفت عن أن حريق كل قسم شرطة خلال أحداث يناير كان مقابل 15 ألف جنيه.
وأشار إلى أن الهدف من تشكيل وتجميع هذه الجماعات في منطقة سيناء، في ذلك الوقت كان لإنشاء جيش ثورى على غرار الجيش الثورى الإيرانى، ليكون في مواجهة القوات المسلحة، مؤكدا أن أجهزة سيادية بالبلاد رصدت مساعى الرئيس المعزول وجماعته لذلك من خلال زيارته إلى إيران، كما أن الأجهزة السيادية رصدت اتصالات بين المعزول وجماعته والجماعات الإرهابية قبل 30 يونيو بأيام، تضمنت الاستعداد لعدد من العمليات الإرهابية ضد الجيش في حالة "الانقلاب على الشرعية" حسبما يسمونه، موضحا أن الاتفاق بينهم على موعد البدء من خلال "كلمة سر" يعلنها في الخطاب الأخير.
وكشف الخبير العسكري، عن أن الجماعة تقوم بتمويل الجماعات الإرهابية في الوقت الحالى من خلال زوجة كل من خيرت الشاطر وزوجة الرئيس المعزول، حيث تقومان باستقبال حقائب الأموال المهربة إليهما من الخارج عبر سفارتى قطر وتركيا في مصر، لتقوما بتسليمها لعناصر الجماعات الإرهابية.
وأشار إلى أن أجهزة الأمن بالبلاد، تمكنت من السيطرة على 1200 إرهابى من بينهم الذين اقتحموا السجون المصرية، مؤكدا أن من بينهم نسبة كبيرة يحملون جنسيات فلسطينية ويمنية وتركية.
وكشف عن أن السبب الرئيسى في إقرار البرلمان الإخوانى السابق، لزيادة تعويض أسر الشهداء من مبلغ 30 ألفا إلى 100 ألف جنيه، كان بهدف مكافأة العناصر التابعة إليهم والتي ساعدت في تنفيذ مخططهم لاقتحام وحرق أقسام الشرطة.
وأضاف كاطو: إن الولايات المتحدة الأمريكية، كانت لها مصالح وأهداف من تشكيل مثل هذه الجماعات الإرهابية في سيناء، منها الحفاظ على أمن إسرائيل وإنهاء القضية الفلسطينية واستكمال مخطط تقسيم السودان.
ومن جانبه قال العقيد خالد عكاشة الخبير الأمنى: إن هناك مخططا أمريكيا قطريا تركيا لنقل تنظيم القاعدة إلى منطقة سيناء بمصر، لتساعد الإخوان المسلمين "الإرهابية"، في إنهاك قوة الجيش المصرى وقوات الشرطة، مؤكدا أن من أبرز الممولين لفروع تنظيم القاعدة في الشرق الأوسط هو قطرى الجنسية يدعى عبد الرحمن النعيمى.
وأشار إلى أن المخطط يهدف إلى إعلان سيناء إمارة إسلامية ونقل حماس الفلسطينية إليها تنفيذا لمخطط الشرق الأوسط الكبير.
