دراسة: عوادم السيارات سبب إصابة الأطفال بالسرطان
حذرت دراسة طبية جديدة نشرتها مجلة "علم الوباء وصحة المجتمع" البريطانية من التلوث الجوى الناتج عن الأدخنة المنبعثة من عوادم السيارات ومركبات النقل الأخرى لأنه يزيد من خطر إصابة الأطفال بالأمراض السرطانية الخبيثة.
ووجد الباحثون قى جامعة "بيرمنجهام" البريطانية بعد متابعة أكثر من 22 ألف طفل راحوا ضحية السرطان فى بريطانيا كانوا يسكنون بالقرب من محطات النقل وإن مواد كيميائية معينة كانت منتشرة بالقرب من منطقة سكناهم هى التى أدت إلى إصابتهم بالمرض الخبيث.
ولاحظ الباحثون وجود معدلات مفرطة من الإصابات السرطانية بين الأطفال الذين يعيشون على بعد 300 متر من منطقة الانبعاثات الكيميائية الخطرة وعلى بعد كيلو واحد من مصدر هذا الانبعاث مثل محطة النقل العام.
وفسر العلماء بأن المواد الكيميائية "3, 1 بيوتادين " وأول أكسيد الكربون من أخطر الغازات المنبعثة من عوادم السيارات وهى السبب الرئيسى فى إصابة الأطفال الصغار بالأمراض السرطانية مشيرين إلى أن تعرض الأجنة والمواليد الجدد للتلوث الجوى يمثل أكثر فترات الخطورة.
ولفت الباحثون إلى أن مستويات السلامة الجوية لمادة"1,3 بيوتادين" خصوصًا فى أماكن العمل لاتحمى النساء الحوامل والأجنة من الإصابات السرطانية، لذا لابد من فرض مذيد من القوانين والقواعد على مصادر الانبعاثات الكيميائية بهدف تقليل معدلات الإصابة بين الأطفال.
