"إغاثة الأطباء العرب" يحذر من كارثة صحية في قطاع غزة
قالت لجنة الطوارئ والإغاثة باتحاد الأطباء العرب، إن الوضع الإنساني المتدهور باستمرار في قطاع غزة ينذر بكارثة صحية ستكون نتائجها كارثية على المدى المتوسط والبعيد، كما أن نقص الإمدادات الطبية المستمر من أدوية ومستهلكات طبية ووقود خاص بالمستشفيات يضع حياة ما يقارب مليونين من البشر على درجة عالية من الخطورة وتهديد مباشر لحياتهم وخصوصا الفئات الأكثر ضعفا من كبار السن، النساء الحوامل، أصحاب الأمراض المزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك الأطفال وبالأخص حديثي الولادة إذا ما أخذ في الحسبان أن هناك أكثر من 60،000 ولادة جديدة سنويا.
وأضافت أن العجز المتواصل في إمدادات الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات يزيد الوضع تعقيدًا خصوصا أن ساعات انقطاع التيار الكهربائي باتت تزيد على 14 ساعة يوميا وهذا يجعل مولدات الكهرباء أكثر عرضة للتلف وأكثر احتياجًا للصيانة المتكررة واضعين نُصب أعيننا مشكلة شُح إمدادات الوقود لقطاع غزة وارتفاع ثمنه بشكل لا يٌمكن السلطات الصحية المحلية من تلبية الاحتياجات الضرورية للسكان مما اضطرها إلى تقليل بعض الخدمات الصحية مثل العمليات المجدولة مسبقا واكتفت بالاهتمام أكثر بما هو طارئ وعاجل.
وأشارت إلى أن أهم الخدمات الصحية المتضررة هي تلك الخدمات التي لا يوجد أي جسم صحي يقدمها باستثناء السلطات الصحية الحكومية وهي خدمات العناية المركزة، غسيل الكلى، العلاج الكيماوي، علاج التهاب الكبد الوبائي، القسطرة القلبية ومما زاد الأمر سوءا انخفاض عدد المرضى المحولين للعلاج في الخارج بسبب الإغلاق شبه الكامل للمعابر الحدودية.
