اجتماع عربي لوضع تصور للمؤتمر "المؤجل" لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية
بدأت اليوم الأحد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الاجتماع الثالث والعشرين للجنة كبار المسئولين من وزارات الخارجية في الدول العربية والأمانة العامة للجامعة والمخصص للتحضير لمؤتمر الأمم المتحدة 2012 "المؤجل" والخاص بإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.
وقال مدير إدارة العلاقات متعددة الأطراف بالجامعة العربية السفير وائل الأسد في تصريح على هامش الاجتماع إن المناقشات وصلت إلى مرحلة مفصلية فيما يتعلق بالإعداد للمؤتمر ومن بين القضايا التي تناقشها اللجنة في اجتماعاتها على مدى يومين الدخول في عدد من الاجتماعات التحضيرية مع منظمي المؤتمر الدولي خاصة الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا من أجل أن تكون المفاوضات فعالة.
وتابع الأسد" علينا كعرب أن نحدد مواقفنا من القضايا المفصلية مثل شكل المؤتمر والمشاركين وآلية التصويت في المؤتمر والنتائج المتوقعة منه "، مشيرا إلى أن هذه الأمور تحتاج إلى بلورة من لجنة كبار المسئولين في هذه المرحلة وفي الوقت نفسه إعداد تصور متكامل حول الإستراتيجية العربية في هذا الموضوع، لافتا إلى أن هذا التصور سيرفع إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب في اجتماعه القادم.
وأكد الأسد على أن الموقف العربي يقوم على ضرورة عقد المؤتمر قبل نهاية شهر إبريل المقبل، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه هناك محاولات من الأطراف الأخرى للتسويف والتأجيل وهذه هي طبيعة المفاوضات في مثل هذه القضايا.
وردا على سؤال حول ما إذا كان الاتفاق بين إيران والدول الغربية يزيد فرص انعقاد المؤتمر الأمم المتحدة، قال الأسد " هذا يعتمد على نتائج عملية التفاوض، مشيرا إلى أن طبيعة ونتائج هذه المفاوضات ستحدد طبيعة الموقف الإيراني من موضوع إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.
