رئيس التحرير
عصام كامل

"سبوبة" مونديال العالم للأندية.. 15 مليون دولار للجوائز المالية.. و40 مليون دولار للحقوق التليفزيونية.. "بيرلسكونى" صاحب المبادرة فى "لاس فيجاس".. والـ"فيفا" تصالح إسبانيا بمليون دولار بعد "الإفلاس"

 برلسكونى رئيس الميلان
برلسكونى رئيس الميلان الإيطالى
18 حجم الخط

"الفلوس على كل شكل ولون".. عبارة جسدت محاولات عمالقة التسويق في أوربا وأمريكا الجنوبية استثمار لعبة كرة القدم صاحبة الشعبية الأولى بين مختلف الألعاب الرياضية لتحقيق العديد من النجاحات المدوية على الصعيد المالى استنادًا إلى حالة العشق التي تربط الساحرة المستديرة بعشاقها بمختلف الجنسيات.


ويأتى اقتراب انطلاق مونديال العالم للأندية بالمغرب، خلال الساعات القليلة المقبلة ليدفع الجميع للحديث عن كواليس البطولة التي تضم النجوم والأندية الأبرز بين مختلف دول العالم، حيث جاءت الفكرة من خلال بيرلسكونى رئيس الميلان الإيطالى الذي قدم اقتراحًا للجنة التنفيذية بالاتحاد الدولى عام 93 بإنشاء بطولة لأبطال القارات في مسمى مونديال العالم للأندية وتم اختيار 4 دول هي البرازيل والسعودية والمكسيك والأوروجواى لاحتضان أول بطولة عام 97 قبل أن يتم تأجيلها للانطلاق في البرازيل عام 2000 ليتوج بها كونرثيانز البرازيلى على حساب فاسكودي جاما بركلات الجزاء الترجيحية.

وذكرت إحصائيات البطولة عند إنشائها أنه تم رصم 28 مليون دولار كمكافآت مالية للأبطال المشاركين بالإضافة إلى بيع الحقوق التليفزيونية للبطولة مقابل 40 مليون دولار لـ 15 قناة تليفزيونية وقتها قبل أن تتحصل إحدى القنوات الفضائية العربية الشهيرة على حق البث الحصرى للبطولة التي تنطلق بعد ساعات في المغرب.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى الدور التاريخى الذي لعبته شركة تويوتا اليابانية الشهيرة في إنقاذ البطولة من الاندثار بعد أن قامت بالتدخل لرعاية بطولة الإنتركونتنينتال التي تعتبر الأم لإنشاء كأس "تويوتا" الذي تحول بعد ذلك إلى مونديال العالم للأندية وذلك عام 1980 بعد أن قامت باستغلال توظيف الاتحاد الأوربي ونظيره الأمريكى الجنوبى لشركة التسويق البريطانية "ويست نالى".

المثير في الأمر أن "تويوتا" الراعى الرسمى للمونديال قامت باستغلال اسمها في تلك البطولة عام 1980 من خلال استثمار 700 ألف دولار للبطولة مع منح كل ناد مشارك مبلغ 200 ألف دولار قبل أن تتدخل تويوتا لحماية نفسها من أزمة انسحاب الأندية الأوربية من البطولة فتم توقيع عقد بين الشركة اليابانية الشهيرة والاتحاد الأوربي وكل ناد مشارك في كأس أوربا عقدًا سنويًا تضمن فيه أن كل بطل أوربي يجب أن يشارك في كأس الإنتركونتنينتال كما اشترط الاتحاد الأوربي مشاركة الأندية الأوربية أو مواجهة دعوة قضائية من "تويوتا" والاتحاد الأوربي.

وجاءت عام 2001 ليحمل بشارة غير سارة لعشاق الساحرة المستديرة بعد أن أعلنت شركة التسويق بالفيفا أو شركة الرياضة الدولية على وجه التحديد إفلاسها فتم إلغاء البطولة في الثامن عشر من مارس على الرغم من إجراء القرعة في السادس من الشهر ذاته في لاكورونيا الإسبانية.

وعلى أثر ذلك تم إعطاء مبلغ تعويضى قيمته 750 ألف دولار للمشاركين بالبطولة مع تحمل الفيفا مبلغ مليون دولار للاتحاد الإسبانى لكرة القدم كتعويض له عن إلغاء البطولة.

واستمرت انتكاسات الفيفا المالية وكذلك الشركات الراعية قبل أن تعود البطولة من جديد بعد توقفها منذ نسخة 2000 ببطولة 2005 التي شهدت ضم المونديال مع كأس الإنتركونتنينتال بعد موافقة الاتحاد الأوربي ونظيره الأمريكى الجنوبى وشركة تويوتا لتقام البطولة في ديسمبر 2005 باليابان ليتوج بها ساوبالو البرازيلى على حساب ليفربول الإنجليزى.

جدير بالذكر أن مونديال العالم للأندية شهد مشاركة النادي الأهلي 4 مرات كانت آخرها العام الماضى باليابان وتوج خلالها بالمركز الرابع بالبطولة.

يذكر أن الجوائز الحالية للبطولة تمنح البطل مبلغ 5 ملايين دولار والوصيف 4 ملايين دولار والمركز الثالث 2،5 مليون دولار والرابع 2 مليون دولار والخامس مليون ونصف المليون دولار والسادس مليون دولار والسابع نصف مليون دولار.
الجريدة الرسمية