رئيس التحرير
عصام كامل

مدير الحماية بمفوضية اللاجئين: مشكلة السوريين أصبحت عالمية

فولكر ترك،مدير إدارة
فولكر ترك،مدير إدارة الحماية الدولية بالمفوضية السامية للاج
18 حجم الخط

أعلن فولكر ترك، مدير إدارة الحماية الدولية بالمفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أن مشكلة اللاجئين السوريين أصبحت مشكلة عالمية، مشيرا إلى أن التقديرات تشير إلى وجود ثلاثمائة ألف لاجئ سورى في مصر من بينهم نحو 128 ألف مسجل.

ووجه "فولكر" في مؤتمر صحفى، الشكر للشعب المصرى والحكومة لمشاركتهم واستقبالهم اللاجئين، قائلا:" اننا نعلم أن الكثير من المصريين يشعرون بأن السوريين أشقاؤهم وهناك الكثير من الأمثلة لمصريين فتحوا بيوتهم للاجئين السوريين كما نقدر القرارات التي صدرت لجعل التعليم يتم منحه للسوريين مثل المصريين.

وأضاف أن المفوضية السامية للاجئين تريد أن تتأكد أن مصر تحصل على المساعدة الدولية لأنها تمر بمرحل انتقالية صعبة يتعين معها مساعدتها. 

وأوضح أنه التقى ومسئولى المفوضية مع وزير التضامن الاجتماعى أحمد البرعى وكبار المسئولين بوزارتى الخارجية والداخلية حيث تمت مناقشة الطرق التي يمكن أن تعالج بها مشاكل اللاجئين السوريين من جانب الحكومة والمفوضية.

وعرض المسئول الدولى أوضاع اللاجئين السوريين حول العالم مشيرا إلى أن هناك نحو 2و2 مليون لاجىء سورى.. وفى لبنان مثلا، يوجد ما يقرب من مليون لاجئ سورى بينهم ٨٠٠ ألف لاجىء مسجل ويعيش بها 4 مليون نسمة عددهم 800 ألف، وهم يشكلون ربع السكان.

وأضاف اننا اصدرنا يوم الجمعة تقريرا عن الأطفال اللاجئين السوريين والأثر وعليهم في لبنان والأردن مشيرا إلى أن المشكلات التي تحدث عنها التقرير، هي نفسها في كل الدول المجاورة..والنزوح أو اللاجوء تكون له أثار كبيرة خاصة على الأطفال، ونرى احتياجا نفسيا واجتماعيا للأطفال، وهناك حالات من الصدمات النفسية، فهناك أسر فرقت، ومشكلات كبرى لها علاقة بالصحة والتعليم.. والسوريون أصبحوا لاجئين، وبعضهم بدأ يذهب إلى أوربا وآسيا وشمال أفريقيا. 

وعما إذا كان اللاجئون السوريون قد يتعرضون بالفعل للاضطهاد والاعتقال قال المسئول الدولى، اننا ندرك عملية الترحيل، إلى ايطاليا ومالطا وعلمنا بفقدان حياة لاجئين خاصة وان مراكب الصيد التي يهاجرون بها ليست مجهزة لهذا، والمجتمع الدولى ينبغى أن يتطرق لحل هذه المسألة ونحن بحاجة لجهود أكبر، من الدل الكبرى في العالم، وليس لدينا ذلك الآن.

وأوضح أن هناك لاجئين لديهم عائلات في دول أخرى، ويريدون أن يجتمعوا معهم من خلال مبدأ وحدة العائلة لذلك يحاولون الهروب بطرق غير شرعية.

أضاف اننا حصلنا على تطمينات من المسؤولين، المصريين أنهم ينظرون للسوريون كأخوة... وهذا مهم للغاية وهذ يتعلق بالمجتمع المصرى، ومن المهم أن يضمن أن لا يتم تسيس تلك القضية، ونعتبرها قضية مدنية اجتماعية، والتسيس يضر بالأشخاص المدنيين 
وفيما يخص حالات الترجيل الإجبارى، أوضح فولكر ترك اننا ناقشنا مع المسئولين تطبيق القانون على اللاجئين وكيفية التعامل معهم وأن لا يتم اجبارهم على اتخاذ قررات بعينها.

وبالنسبة لمشاركة للاجئين السوريين في دعم طرف سياسي معين في مصر من خلال التظاهر وما شابه ذلك ووضعهم القانونى في هذه الحالة أشار المسئول الدولى إلى أنه ليس لدينا معلومات عن هذا، ولسوء الحظ، فإن وسائل الإعلام تقوم أحيانا بتشويه للقضية، والسوريون اللاجئون في وضع حساس جدا في كل الدول المضيفة، وهم تركوا بلادهم لانهم لا سكن لهم وليس أمامهم خيار آخر.

وأضاف أن كرم المصريين ينبغى أن يستمر حتى وإن كان بعض الأفراد ليسوا لاجئين قاموا بفعل بعض الأشياء، وهذا لا ينبغى أن يؤثر على النظرة للاجئين الذين يحتاجون الحماية.
الجريدة الرسمية