رئيس التحرير
عصام كامل

عقد مؤتمر لإطلاق التقرير الإقليمى لبرنامج الأمم المتحدة للإيدز بمقر الجامعة العربية

 الدكتورة مها الرباط
الدكتورة مها الرباط وزيرة الصحة والسكان
18 حجم الخط

عقد مؤتمر لإطلاق التقرير الإقليمى لبرنامج الأمم المتحدة لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، وذلك بمقر جامعة الدول العربية.

أكدت الدكتورة مها الرباط وزيرة الصحة والسكان أن إطلاق التقرير الإقليمي لعام ٢٠١٣ لبرنامج الأمم المتحدة المعنى بالإيدز لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إطار الاحتفال باليوم العالمي للإيدز، يعد ركنا أساسيا للمساعدة في وضع الإستراتيجيات والسياسات الخاصة بالاستجابة الوطنية لبلدان المنطقة، وكذا الإستراتيجيات الإقليمية وذلك لما للمنطقة من وضع خاص حيث المعتقدات والتقاليد والأعراف الثقافية التي تنعكس على مستوى الوصم والتمييز تجاه الإيدز والمتعايشين معه مما قد يؤثر تأثيرا مباشرا على جهود الوقاية وتقديم الرعاية والدعم للمتعايشين.


جاء ذلك خلال كلمة الدكتورة مها الرباط وزيرة الصحة والسكان أمام مؤتمر "إطلاق التقرير الإقليمى لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بالإيدز لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية اليوم الأحد بحضور الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية،والدكتورة فائقة سعيد صالح الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، والدكتورة يمينة شقار المدير الإقليمى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بالإيدز، وإيلى أعرج رئيس الشبكة الإقليمية العربية للعمل على الإيدز.

وأوضحت الرباط أن وزارة الصحة والسكان وضعت في خطتها أولوية لموضوع العدوى بفيروس نقص المناعة البشرى "الإيدز" ورعاية المصابين،حيث تم إنشاء البرنامج الوطنى للإيدز عام 1986 والعديد من الخطط الإستراتيجية الخاصة بالإيدز والتي تهدف إلى الحفاظ على معدل انتشار المخفض وتقليل الإصابة والوفاة المتعلقة بالعدوى بفيروس الإيدز ورعاية ودعم المتعايشين مع الفيروس وذويهم.

من جانبه، قال الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية "حان الوقت للقيام بالعمل معا على خفض عدد الإصابات بفيروس نقص المناعة البشرى في العالم العربي".. مؤكدا حرص الجامعة العربية على تحقيق الحياة الصحية والكريمة لكل مواطن في المنطقة العربية.

ودعا العربي، الدول العربية إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز الخدمات الصحية وتسهيل الوصول إليها للفئات الأكثر احتياجا، مبينا أنه على الرغم من ما تم إحرازه من تقدم هام في كافة أنحاء المنطقة، مازالت بعض البلدان تعانى من العوائق التي تحول دون الاستجابة ومنها الإنكار وحساسية تناول بعض القضايا المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرى إلى جانب الوصمة والتمييز مما يمنع الدول والمجتمعات من تقديم الخدمات الأساسية.
الجريدة الرسمية