رئيس التحرير
عصام كامل

وزير التربية والتعليم يفتتح المؤتمر الثاني للتنافسية العالمية للتدريب والتوظيف

 الدكتور محمود أبو
الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم
18 حجم الخط

أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبو النصر ضرورة مسايرة التعليم الفنى للتطور التكنولوجى العالمي وما يشهده العالم من ثورة صناعية.


وأشار أبو النصر إلى ضرورة توافق خريجي التعليم الفني مع متطلبات سوق العمل وتمتعه بالمعايير العالمية لمختلف التخصصات والاستخدام الأمثل للدعم الأوربي لتطوير منظومة التعليم الفنى بعد موافقته على الجزء الثانى من "تي إيه في تي".

جاء ذلك خلال كلمة وزير التربية والتعليم في افتتاح المؤتمر الثانى للتنافسية العالمية للتدريب والتوظيف بمدينة بورسعيد بمشاركة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وقطاع التعليم الفنى والتجهيزات وجمعية مستثمرى بورسعيد.

وقال أبو النصر: "إنه لتنفيذ سياسة الوزارة في ربط خريجي التعليم الفنى بسوق العمل تم توقيع بروتوكول تعاون لتدريب الطلاب بمصنع البتروكيماويات ببورسعيد يبدأ تنفيذه بالتنسيق مع قطاع التعليم الفني والتجهيزات غدا السبت".

وأضاف أن الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم الفنى تضمنت نظام التدريب المزدوج كنظام أساسى لإعداد خريج متوافق مع سوق العمل ويتم حاليا بالتعاون مع المصانع والشركات الكبرى عن طريق قضاء الطالب ثلاثة أيام تدريبية بالمصانع كل أسبوع، أو إنشاء مصنع داخل المدرسة مثل مصنع إنتاج التابلت المدرسى بمدرسة شبرا الثانوية الصناعية للتدريب المزدوج.

وعن التعليم الأساسى، أكد أبو النصر أن الوزارة تولى أهمية خاصة لتلك المرحلة باعتبارها المرحلة التي يتم فيها وضع اللبنات الأساسية لبناء شخصية الطالب، واعتمدت الوزارة مشروع القرائية لتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى طلاب تلك المرحلة.

وأشاد بما يبذله القائمون على ذلك المشروع والنتائج المبهرة التي تحققت في زمن وجيز، مؤكدًا استمرار تدريب المعلمين، ووضع وتفعيل القواعد الكفيلة بانتظام سير العملية التعليمية داخل كل المؤسسات التعليمية.

وشملت فعاليات اليوم كلمة افتتاحية للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أكدت فيها أهمية التعليم الفنى في دعم الثورة الصناعية وتلبية احتياجات المجتمع المتنامية وخاصة في ظل التطور الاقتصادى والاجتماعى الذي تشهده المجتمعات والثورة التكنولوجية العالمية الحالية.

الجريدة الرسمية