رئيس التحرير
عصام كامل

«الاغتيالات شعار المرحلة».. شهيد الأمن الوطني ليس هدف الإخوان الأخير.. «سويلم»: خوف الجماعة من «أمن الدولة» السبب.. «مسلم»: نحتاج الشعب مع الداخلية.. «أبوح

حسام سويلم - محمد
حسام سويلم - محمد أبو حامد - حسام الخولي - طلعت مسلم
18 حجم الخط

في خطوة تصعيدية جديدة أقدمت عناصر إرهابية على اغتيال المقدم محمد مبروك الضابط بجهاز الأمن الوطني، مسئول ملف التيار الديني بالأمن الوطني وأحد شهود قضية «التخابر» المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو الأمر الذي فتح الباب أمام التوقعات بزيادة وتيرة العمليات الإرهابية وبخاصة عمليات التصفية الجسدية لأعداء الإخوان.


في البداية، قال الخبير الاستراتيجي اللواء حسام سويلم، إن السبب وراء مقتل المقدم محمد مبروك هو الخوف من عودة جهاز أمن الدولة وضباطه المسئولين عن ملفات الإرهابيين .. لأنهم يدركون جيدًا أن عودة هذا الجهاز يعني عودتهم إلى الجحور مرة أخرى.

وأضاف أن عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية لأعداء الإخوان لم تبدأ اليوم، وإنما هي مستمرة منذ ثورة 30 يونيو .. وليس أدل على ذلك من محاولة اغتيال وزير الداخلية، مشيرًا إلى أن الإخوان يحاولون بكل الطرق أن يكسروا الشرطة.

وتابع سويلم أن عملية الاغتيال التي تعرض لها المقدم محمد مبروك أول من أمس – الأحد - ليست الأولي ولن تكون الأخيرة في تاريخ الجماعة التي تعتمد في أدبياتها على جواز قتل معارضيها.

ورأى الخبير الاستراتيجي اللواء طلعت مسلم أن استشهاد المقدم محمد مبروك يعتبر خطوة جديدة على طريق العمليات الإرهابية التي تعرضت لها مصر في الفترة الأخيرة، وتحديدًا أنه تم على يد مجموعة من الإرهابيين الذين لا يستطيعون قراءة الواقع للتعرف على فشلهم.

ولفت "مسلم" إلى أنه "لا يمكن التأكد إذا كانت هذه العمليات ستتوقف .. خاصة أنه من الصعب منع أي "مجنون" من اغتيال أحد الشخصيات المعادية للإخوان إلا إذا تعاون الشعب مع القوات الأمنية للتبليغ عن أي شيء يثير القلق".

ورفض مطالبات البعض بتعيين حراسات خاصة أو حكومية للشخصيات المهددة بالاغتيال .. خاصة أن ذلك يفتح الباب أمام إشكاليات أخري كزيادة أعداد الشخصيات المستهدفة، وأيضا التفكير في تأمين من يحرس القائم بالحراسة في الأساس.

فيما أكد حسام الخولي سكرتير عام مساعد حزب الوفد، أن جريمة قتل المقدم محمد مبروك الضابط بالأمن الوطني، تشير إلى مجموعة من الإرهابيين معدومي الدين والإنسانية، مشيرًا إلى أن هؤلاء لا يهمهم حرمة الدماء التي حرمتها جميع الأديان.

وشدد "الخولي" أن عمليات الاغتيال السياسية ليست وليدة الآن وإنما كانت موجودة في الفترة الأخيرة منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، حيث تعرض وزير الداخلية من قبل لمحاولة اغتيال فاشلة من قبل نفس العناصر، وشدد على أن "الإرهاب لن يهزم المصريين مهما كانت حدته".

وتابع: "واجهنا إرهابًا أشد في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، إلا أننا تغلبنا عليه وعاد أنصاره إلى جحورهم"، معتبرًا أن الموجة الإرهابية الحالية سوف تنتهي كما انتهت ما قبلها .. إلا أن قوات الأمن عليها أن تزيد من حذرها وتشدد من إجراءاتها لملاحقة هؤلاء المجرمين.

من جانبه، اتهم النائب البرلماني السابق محمد أبو حامد، جماعة الإخوان المحظورة، بالضلوع في اغتيال المقدم محمد مبروك، ضابط الأمن الوطني بوزارة الداخلية، مساء أول من أمس الأحد.

وقال أبو حامد: قتل "مبروك" إحدى حلقات المعركة التي تواجهها مصر مع الإرهاب منذ ثورة 30 يونيو.. وهذه الحرب تطورت من الاعتداء على المواطنين والمنشآت العامة إلى الاستهداف والتصفية الجسدية.

وتابع: الفقيد كان من أفضل الكفاءات في متابعة ملف الإرهاب في جهاز الأمن الوطني، كما أنه كان شاهدا أساسيا في قضية التخابر المتهم فيها الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي.
الجريدة الرسمية