«الببلاوى.. للنحس عنوان».. بدأ حكومته بـ 15 قتيلا من مجندى الجيش فى حادث مرورى.. يوليو شهر القتلى فى «المنصة والنصر».. «7 سبتمبر» محاولة اغتيال وزير الداخلية.. قطار دهشور
ما بين حوادث وعمليات إرهابية وأزمات اقتصادية، وجدت حكومة الدكتور حازم الببلاوي نفسها محاصرة بـ«النحس»، وتحديدًا أنها حصدت الرقم الأكبر في عدد الكوارث والضحايا، منذ توليها مهامها في 16 يوليو 2013.
كان أول هذه الكوارث، مصرع 15 وإصابة 40 آخرين من ضباط ومجندي القوات المسلحة في حادث تصادم بين أتوبيس ومقطورة بطريق «العلمين- وداي النطرون».
وفي «26 يوليو» وقعت أحداث طريق النصر والتي قتل فيها ما يزيد علي 20 شخصًا، وأصيب ما يقارب 200، وبعدها بيوم واحد وتحديدًا في «27 يوليو»، وقعت أحداث «المنصة» والتي سقط فيها عشرات القتلى ومئات الجرحى، ما رفع الضغوط الخارجية على حكومة الببلاوي التي اكتفت حينها بمحاولات تحسين الصورة من خلال الزيارات الخارجية لمسئوليها.
ثم كانت الأزمة الكبرى بعد فض اعتصامي الإخوان بميداني رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس الماضي، وهي العملية التي حصدت المئات من القتلى والجرحى، وصاحبها العديد من الحملات الإخوانية لتشويه صورة مصر في الخارج، والتي نجحت بدليل الإجراءات الدولية التي اتخذت في حق مصر وقابتلها الحكومة بـ«الصمت».
وأعلنت الدنمارك تعليق مساعداتها الاقتصادية لمصر والتي تقدر بـ5.5 ملايين دولار، في حين تم استدعاء السفراء المصريين في كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا للتنديد بفض الاعتصام، كما اتخذت تركيا موقفًا مختلفًا ودعت مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة للانعقاد، مطالبة بفرض عقوبات دولية على مصر وهو الأمر الذي قابلته حكومة الببلاوي أيضا، بنوع من التجاهل.
وفي 7 سبتمبر الماضي، تعرض اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، لمحاولة اغتيال فاشلة، وتم استهداف موكبه في مدينة نصر من خلال تفجير إحدى السيارات بالقرب من موكبه وسط حالة من التعتيم الحكومي علي مرتكبي الحادث.
كما واجهت الحكومة أحد أكبر التحديات في تاريخ عملها وهو تحدي الإرهاب في منطقة كرداسة التي تحولت بفعل عناصر الإخوان وأتباعهم إلى دولة خالية من رجال الشرطة، بعد اقتحام قسم شرطة كرداسة وقتل جميع من كانوا فيه وتشويه جثثهم، ثم جاء الرد بحملة موسعة يوم 16 سبتمبر الماضي لتطهير المنطقة، وسقط اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة شهيدًا.
ومؤخرًا، دخلت الحكومة مرحلة مختلفة من الأزمات، بعدما شنت جماعة الإخوان «حملة همجية» من التظاهرات بالجامعات، كان أبرزها جامعة الأزهر، ووقعت اشتباكات بين قوات الأمن وطلاب الإخوان، وتعرضت حكومة الببلاوي لانتقادات واسعة ووصفها سياسيون بأنها «حكومة الأيادي المرتعشة»، لعدم تعاملها بحزم مع العناصر الإرهابية.
وعن الجانب الاقتصادي فحدث ولا حرج، فقد واجهت حكومة الببلاوي عددا من الملفات الاقتصادية الشائكة التي تحولت إلى أزمات وكوارث ومنها مشكلة أسطوانات الغاز واقتراب انتهاء المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية كالقمح، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة والتضخم وعجز الموازنة وهي الأزمات التي فشلت الحكومة في حلها.
ومؤخرًا، أضيفت إلى كوارث الحكومة كارثة قطار دهشور الذي حصد أرواح أكثر من 30 مواطنًا، بالإضافة إلى عشرات الجرحى بسبب الإهمال الحكومي وهي الحادثة التي وقعت بالتزامن مع مقتل أحد ضباط الأمن الوطني المسئولين عن ملف الإخوان.
