بالصور.. حكايات وأسرار العشاق على سور شارع الحب بـ"جامعة القاهرة"
شارع الحب.. هو الشارع الأشهر داخل جامعة القاهرة، ربما قد يتبادر إلى ذهن الجميع " فيلم عبد الحليم حافظ، وهو شارع الحب أيضا، لكن القصد هنا لم يكن الفيلم، إنه الشارع الذي وصلت شهرته إلى خارج مصر، فالكثير من طلبة الدول العربية والأجنبية الذين يدرسون داخل جامعة القاهرة أصبحوا يضربون به المثل في الخارج، ولعل الشارع قد خطف الأضواء من شهرة جبلاية الإعلام التي ظلت لفترة طويلة هي الأشهر داخل الجامعة.
شارع الحب هو الشارع الملاصق لسور الجامعة خلف كلية الحقوق ومقابل لكلية الآثار، الشارع عرف منذ فترة طويلة بهذا الاسم لمميزات وظواهر عدة منها، أنه الشارع الوحيد في الجامعة الذي يقع في مكان في غاية الهدوء، الأمر الثاني أنه يقع خلف الكلية وهو ما يجعله بعيدا عن أنظار الجميع، أما الأمر الأهم على الإطلاق فهو أنه يشهد بشكل يومي جلسات عاطفية بين البنين والبنات حسب شهادة العديد من الطلبة.
وكان للطلبة بعض الآراء المختلفة حول هذا الأمر الذي رصدته فيتو..
تقول نجلاء على؛ الفرقة الثالثة كلية الحقوق، إن الشارع مناسب جدا للحوار الهادئ بعيدا عن ضوضاء السيارات والطلبة أيضا، وهناك الكثير يتحدث عن هذا المكان على أنه مكان مشبوه، لكن نحن نجلس هنا أنا وأصدقائى، دون النظر لهذا الأمر نظرا لهدوئه وموقعه المميز.
يضيف الطالب كريم محمد، إن الشاع كثيرا ما يشهد بعد التجاوزات بين الطلبة من الجنسين خاصة في الساعات الأخيرة من اليوم الدراسي، وكثيرا ما كانت هناك بعض الأمور غير الأخلاقية تحدث بهذا الشارع، وقبل الثورة كان الأمن يتواجد في الشارع بين الحين والآخر، لكن بعد الثورة لم يعد الأمن يأتي لهذا الشارع، وهو ما جعل منه مكانا لأشياء كثيرة تحدث من الطلاب لا يصح الحديث عنها.
الأمر ذاته أكدته الطالبة مي عبدالله كلية الآثار تـقول، إن الأمر ليس كما يتخيله البعض، لكنه بالفعل أصبح شبهة لمن يجلس فيه، فمجرد الجلوس فيه ولو لدقائق نري نظرات الشباب وكأننا ننتظر أحدا منهم أو غيرهم، وهو أمر مستفز، إضافة إلى أن الشارع يعتبر مكانا هادئا وبعيدا عن الأنظار وهو ما يجعله مقصدا لمعظم"الحبية" وهو سبب تسميته.
تضيف مي، أن الفترة الأخيرة بعد الثورة كان الشارع يشهد بعض التجاوزات من قبل الطلبة، وأحيانا كنا نرى هذا الأمر بالفعل.
الشارع به بعض التوثيقات والتواريخ المرسومة على السور، فالحروف والتواريخ والقلوب هي أكثر ما ينتشر على السور.
يشير الطالب إسلام محمد، أن الرسومات والتواريخ يكتبها الطلبة كتوثيق لأول جلسة في هذا الشارع، وكثيرا ما كان يتم دهان السور، لكن الطلبة يعاودون كتابة هذه الحروف والتواريخ مرة ثانية.
يضيف الطالب كريم محمد، إن الشاع كثيرا ما يشهد بعد التجاوزات بين الطلبة من الجنسين خاصة في الساعات الأخيرة من اليوم الدراسي، وكثيرا ما كانت هناك بعض الأمور غير الأخلاقية تحدث بهذا الشارع، وقبل الثورة كان الأمن يتواجد في الشارع بين الحين والآخر، لكن بعد الثورة لم يعد الأمن يأتي لهذا الشارع، وهو ما جعل منه مكانا لأشياء كثيرة تحدث من الطلاب لا يصح الحديث عنها.
الأمر ذاته أكدته الطالبة مي عبدالله كلية الآثار تـقول، إن الأمر ليس كما يتخيله البعض، لكنه بالفعل أصبح شبهة لمن يجلس فيه، فمجرد الجلوس فيه ولو لدقائق نري نظرات الشباب وكأننا ننتظر أحدا منهم أو غيرهم، وهو أمر مستفز، إضافة إلى أن الشارع يعتبر مكانا هادئا وبعيدا عن الأنظار وهو ما يجعله مقصدا لمعظم"الحبية" وهو سبب تسميته.
تضيف مي، أن الفترة الأخيرة بعد الثورة كان الشارع يشهد بعض التجاوزات من قبل الطلبة، وأحيانا كنا نرى هذا الأمر بالفعل.
الشارع به بعض التوثيقات والتواريخ المرسومة على السور، فالحروف والتواريخ والقلوب هي أكثر ما ينتشر على السور.
يشير الطالب إسلام محمد، أن الرسومات والتواريخ يكتبها الطلبة كتوثيق لأول جلسة في هذا الشارع، وكثيرا ما كان يتم دهان السور، لكن الطلبة يعاودون كتابة هذه الحروف والتواريخ مرة ثانية.
