ارحمونا بقى!
كنت أشاهد فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولى، في دورته الـ29 عبر شاشة التليفزيون، بصحبة زوجتي المصون.. حيث تكريم عدد من الشخصيات الفنية التي أثرت الحياة السينمائية في مصر..
وما أن تسلمت الفنانة إلهام شاهين جائزة تكريمها وأهدتها للجيش والشرطة.. حتى انفجرت زوجتي في الصراخ قائلة: «كفاية نفاق بقى.. ما يبعدوا عن الجيش والشرطة.. ولا هما عاوزين يغيروا عقيدة الجيش القتالية.. ويفرعنوا المسئولين دلوقت زي ما فرعنوا مبارك ومرسي..»..
فقلت: مبارك إيه ومرسي إيه؟.. هو إيه إللى جاب دول للجيش والشرطة والدور الوطنى إللي قاموا بيه في حماية أبناء الشعب العظيم.
فقالت: ما هو بالطريقة دي هيكون عندنا أكتر من مبارك وأكتر من مرسي.. إنت ما شوفتش «المعزول» أول ما مسك الحكم كان عامل فيها طيب وابن ناس إزاي وبعدين إللي نحوه قعدوا يزنوا في ودانوا ويملوا مخه بكلام كبير لغاية ما صدق نفسه وعمل الإعلان الدستوري الأزمة.. والناس ما ورتوش يوم حلو بعد كده لغاية ما اتعزل.. ولا مش فاكر الحاجات دي..
فقلت: فاكر طبعا.. بس إش جاب لجاب.. وعلى العموم إلهام مش هتأثر كتير في الجيش..!
فقالت: المرة دي إلهام.. وبكرة فيفي.. وبعده دينا.. وبعده هياتم.. وبعده لوسي.. لغاية ما عقيدة الجيش تتحول من عقيدة «قتالية» إلى عقيدة «راقصة».. «فيبريشن» يعني!
