رئيس التحرير
عصام كامل

طبيب مصري: 842 مليون شخص يعانون من الجوع في العالم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

قال الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشاري الأطفال وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس: إن الجوع هو محصلة إهدار الوقت والطعام فالشعب الذي يعرف قيمة العمل ويحافظ على الموارد البيئية لا يعانى من الجوع.

وأضاف بدران: أن نقص الغذاء في العالم هو منظومة متكاملة تبدأ من معاناة الجنين داخل الرحم وتنتهى بوفاة بشر لا يجدون الحد الأدنى من الطعام.

يذكر أن العالم يحتفل غدا 16 أكتوبر بيوم الغذاء العالمى الذي يوافق يوم إنشاء منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة /فاو/ عام 1945، وذلك وسط تحد كبير من قبل جميع الحكومات بتوفير الغذاء المناسب لشعوبها والقضاء على نقص الغذاء الذي يهدد بعض شعوب الدول النامية خاصة أنه تم تحديد عام 2015 عاما للقضاء على الجوع نهائيا.


وأشار بدران إلى أن مناسبة اليوم العالمى للغذاء تهدف إلى تشجيع الإنسان لإنتاج الأغذية الزراعية والتعاون الاقتصادي والتقنى بين الدول النامية وزيادة الوعى العام بمشكلة الجوع في العالم، وتعزيز نقل التكنولوجيا إلى العالم النامى والتضامن الدولى والوطنى في الكفاح ضد الجوع وسوء التغذية والفقر، حيث إن ثمن قذيفة طائرة واحدة تكفى إطعام مدرسة ابتدائية في العالم النامى لمدة 5 أيام.

وأكد أن سوء التغذية يسبب التقزم بين الأطفال وأنه يوجد بأشكال مختلفة وأن سوء التغذية بين الحوامل في الدول النامية يؤدى لانخفاض الوزن عند الولادة في سدس المواليد ويهدد حياتهم وربما يسبب لهم صعوبات في التعلم وتخلف عقلى واعتلال الصحة والوفاة المبكرة.. مشيرا إلى أن سوء التغذية يصيب 150 مليون طفل بنقص الوزن و182 مليونا آخرين يعانون من تأخر النمو.

وذكر بدران أن لبن الأم هو التغذية المثلى الاقتصادية للرضيع، حيث يحتوى على مختلف العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل وبنسب مثالية بالإضافة إلى توافره في أي وقت معمقا وطازجا بدرجة حرارة مناسبة.

ووضع بعض الحلول لتحقيق الحق في الغذاء ومنها توفير الأمن الغذائى وضمان سلامة الغذاء وحماية المستهلك وتعزيز الرضاعة الطبيعية وعلاج العدوى ومكافحة الطفيليات، وتشجيع الإكثار من تناول الفاكهة والخضروات وخفض الضرائب على مشروعات إنتاج الغذاء وترويج الزراعة العضوية التي لا تستخدم فيها المبيدات أو الأسمدة.
الجريدة الرسمية