رئيس التحرير
عصام كامل

"تسلم الأيادى".. فى "طابور الصباح"!

فيتو
18 حجم الخط

في أول يوم دراسي، اصطحبت "المفعوص" إلى المدرسة، وسلمته "بوصل أمانة" للمدرسة المسئولة عنه، وعدت إلى شقتي أنتظر مجيئه لأسأله عن أحوال الدراسة، والمناهج والمدرسين وتعاملهم مع الطلبة بعد ثورة "30 يونيو".. وعند نحو الساعة الثالثة عصرا رن جرس الباب.. ففتحت مسرعا لأستقبل "أبو نص لسان" والوجوم باديا على وجهه.. سألته:-

- مالك.. من أولها ضارب بوز ليه؟
- مفيش حاجة.. مقريف شوية..!
- إنت لحقت.. أكيد فيه حاجة حصلت.. ما انت ميجيش من وراك غير المصايب.. هتقول ولّا آجي بكرة المدرسة وأعرف إيه إللي حصل..؟!
- خلاث هقول.. النهاردة أول ما وقفت في الطابور لقيتهم مشغلين أغنية "تثلم الأيادي"..!
- وهو دا اللي مخلي بوزك شبرين لقدام؟!
- طبعا يا بويا.. إحنا متعودين على النشيد الوطنى إللي كلنا حافظينه "بلادي بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي".. مش "تثلم الأيادي"..!
- يا بني ما هي كلها أغاني وطنية..
- لأ طبعا.. ومفيش وجه للمقارنة بين الأغنيتين إلا حاجة واحدة بس..
- إيه هي؟!
- إللى كتب "بلادي بلادي" هو الزعيم الوطنى الراحل مثطفى كامل، مؤثث "الحزب الوطنى".. وإللي كتب "تثلم الأيادي" هو "مثطفى كامل" مؤلف "قشطة يابا"..
- أحمد ربنا إنهم ما شغلوش أغنية "الشبشب ضاع"..!
الجريدة الرسمية