الاتحاد العالمى للسلام يشيد بـ"الشبان المسلمين" لحفاظهم على وسطية الإسلام
أعرب الاتحاد العالمى للسلام والتنمية التابع للأمم المتحدة، في رسالة بعثت بها سالي كادر رئيس الاتحاد، بها إلى أحمد المسلمانى مستشار رئيس الجمهورية عن تقديره الاتحاد، للدور الجديد للدولة المصرية لرئيس الجمهورية المؤقت عدلى منصور ولأحمد المسلمانى مستشار رئيس الجمهورية بعد ثورة 30 يونيو، وتوجه بعض رموز الدولة إلى منبر الشبان المسلمين بهدف تطوير وتحديث الخطاب للشباب المسلم في كل ربوع العالم وليس مصر فحسب.
وأشادت سالى كادر رئيس الاتحاد، في رسالتها، بتاريخ الشبان المسلمين التي خرجت من مصر وما اتسمت به من نشر مبادىء التسامح والوسطية والاعتدال وعالمية الدين الإسلامى.. لافتة إلى معاناة جمعيات الشبان المسلمين وانحسار دورها قليلا في المرحلة الماضية بسبب تراجع دور الحكومات المتعاقبة عن دعم رسالة الشبان المسلمين.
ورحب الاتحاد باستعادة الدور الحيوى لجمعيات الشبان المسلمين في مصر والعالم لمواجهة دعاوى الفتن والتطرف والحفاظ على وسطية الإسلام.. منوها بالدور التاريخى للمركز العام لجمعيات الشبان المسلمين حينما تقدم للأمم المتحدة عام 2006 بمشروع قرار دولى لمنع وتجريم ازدراء الأديان إبان أزمة الرسوم المسيئة والذي لاقى ترحيبا واسعا من الجمعية العامة.
وذكر الاتحاد أنه سيعمل على إجراء بث مباشر لمحاضرة السيد أحمد المسلمانى عن الإسلام والقوى الدولية والتي سيلقيها غدا الثلاثاء بأروقة الأمم المتحدة وترجمتها باللغات الرسمية الأممية وتعميم الاستفادة منها.. معربا عن أمله في أن تبدأ الشبان المسلمين في استعادة دورها التاريخى الحضارى لكى يتوقف العنف والتطرف وينعم العالم بسلام وأمن واستقرار.
