نظرية الهلافيت
يبدو العنوان غريبًا ولكني متأسفًا لك عزيزي القارئ سأتحدث عن "الهلافيت" فهم موجدون على مر العصور وهم القادرون على وضعك في مواقف لا تحسد عليها، هم شر البلية الذين يضحكون عليك كعادتهم لأنهم هلافيت نصبوا من أنفسهم رقباء عليك لإحراجك في وقت لا ينفع فيه الإحراج.
يتركهم الناس بحجة أنهم يصنعون البسمة ويخرجون الضحكة ويرسمون البهجة ولكن هذا ظاهرهم ولكن هم يعرفون أنهم مجرد هلافيت وضعوا ليكون مثالا للضحك والسخرية من باقى البشر فيتولد داخلهم شعور بالحقد عليك ممزوجا بالكرة ناحيتك فكم من هلفوت يحاصرك بغبائه وحقده وحب لنفسه.
لكن الشيء الوحيد أنه لديه طموح ليس بقليل فهو دائما يريد أن يكون أفضل منك بل يريد تدميرك حتى تصير مثله ويترك لخياله العنان يتطلع ليكون الأفضل ولكن أحيانا لظرف خارجه عن إرادته يبوء حلمه بالفشل فهو قادر على وضع البسمة على الوجوه وفاشلا في تغيير حياته وأسلوبه المعتاد، فهو لا يصنع المستقبل بل يفكر في الماضي أكثر وبين الماضى والمستقبل يترنح الهلافيت أصحاب نظرية أكون أولا أكون.
والتي لا تتفق مع عقولهم الضيقة ورؤيتهم الضبابية وماضيهم الأسود فاحذر من الهلافيت احرجهم قبل إحراجك ولا تضحك من تصرفاتهم حتى لا يتمادوا في الضحك عليك وتقع فريسة لهلفوت ظن نفسه أنه أذكى منك وأعلى، فهو من يذكره التاريخ بالسوء هو صاحب النظرية الأنانية الغامضة هو من لا يعرف غير مصلحته فقط وليذهب غيره إلى الجحيم فكن حذرا حتى لا تكون ضحية لشخص يحمل تركيبه المكر والدهاء فاحذر من حيله ولا تستهين بضعفه فغالبا ما يكون مصطنعا ومتقنا.. احذر من الهلافيت.
