رئيس التحرير
عصام كامل

ننفرد بنشر النظام الجامعي الجديد الذي أقرته وزارتا الداخلية والتعليم العالي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

علمت "هريدي نيوز"، من مصدر رفض ذكر اسمه عشان الحسد، إن القرار الثوري بعودة الأمن للحرم الجامعي سيتطلب تغيير قواعد القبول بالجامعات، وكذلك لوائح النجاح والرسوب والتأديب داخل الجامعات.


وأضاف نفس المصدر الفشار أنه بعد ثورة "30 يونيو" المجيدة قررت الحكومة "الببلاوية" الثورية الشابة أن يكون مكتب "التنسيق" تابعا لجهاز الأمن الوطني، والمخابرات العامة والحربية، كما أن ملف الطالب عند التحاقه بالجامعة، سيتضمن صحيفة الحالة الجنائية "فيش وتشبيه"، وشهادة "حسن سير وسلوك" من اتنين مخبرين من القسم التابع له، أو أقرب "كمين أمني".

وأوضح المصدر أن الطالب سيوقع على "كشف مراقبة"، في أول سنة، بدلا من استمارة الالتحاق بالكلية. وبعد الانتهاء من الدراسة سيحصل على شهادة "عدم ممانعة" بدلا من شهادتي "البكالوريوس" و"الليسانس".

كما أن تقديرات الطلاب ستكون على النحو التالي "طالب مسجل فئة أ"، و"طالب مسجل فئة ب"، و"طالب مسجل فئة ج"، بدلا من تقديرات "امتياز" و"جيد جدا" و"جيد".. أما الطالب الذي لم يحالفه الحظ ويحصل على تصنيف أقل مع ذلك، فإنه سيكون ملزما بتنظيف "حمامات" الكلية، وإذا أثبت فشله فإنه بدلا من أن يعيد السنة سيتم حبسه 4 أيام على ذمة "المناهج"، وإذا تكرر فشله سيأخذ 15 استمرار مع مراعاة التجديد له في الميعاد، وبعدها لن يكون له مكان داخل الجامعة.

واختتم المصدر تصريحاته لـ"وكالة هريدي نيوز" بأن من يهاجمون هذا القرار هم أعداء النجاح، وأعداء القرارات الثورية، مشيرا إلى أن العديد من دول العالم "الخامس" تبحث الآن كيفية الاستفادة من التجربة "المصرية" لتقوم بتطبيقها في جامعاتها.
الجريدة الرسمية