التدبر والتفكر، تفسير الشيخ الشعراوي للآية 19 من سورة الرعد (فيديو)
كشف الشيخ محمد متولي الشعراوي في خواطره عن سورة الرعد، عن توجيه المولى عز وجل هذه الآية الكريمة إلى أصحاب العقول القادرة على التدبر والتفكر.
سورة الرعد الآية 19
قال تعالى: «أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ».
تفسير الشعراوي للآية 19 من سورة الرعد
قال الشيخ محمد متولي الشعراوي: المؤمن هو مَنْ يعلم أن القرآن الحامل للمنهج هو الذي أنزله سبحانه على رسوله؛ ولا يمكن مقارنته بالكافر وهو الموصوف هنا من الحق سبحانه: {كَمَنْ هُوَ أعمى} [الرعد: 19].
وأوضح الشيخ الشعراوي: وجاء هنا بـ (علم) و(عمى)؛ لأن الآيات الدالة على القدرة من المرئيات. ويقول الحق سبحانه: { إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الألباب} [الرعد: 19]. أي: أصحاب العقول القادرة على التدبُّر والتفكُّر والتمييز.
الشيخ محمد متولي الشعراوي
نشأ الشيخ الشعراوي في بيئة ريفية بسيطة، إذ ولد بقرية دقادوس، مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية، في 15 أبريل عام 1911م، وأتم حفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، وحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية عام 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.
مؤلفاته
وقد حفظ الشيخ الشعراوي علمه وكتب له البقاء لعديد الأجيال في عدة مؤلفات علمية منها: “معجزة القرآن - الأدلة المادية على وجود الله - أنت تسأل والإسلام يجيب - الإسلام والفكر المعاصر - قضايا العصر - أسئلة حرجة وأجوبة صريحة”.
وفاة إمام الدعاة
وبعد عمر مديد في رحاب الدعوة الإسلامية المستنيرة والسمحة، وفي خدمة الإسلام والمسلمين، توفي الشيخ الشعراوي عن عمر يناهز السابعة والثمانين، في 22 صفر 1419هـ، الموافق 17 يونيو 1998م.
