هل المانجو ترفع مستوى السكر والأملاح بالجسم؟
المانجو من فاكهة الصيف الشهيرة التى لها شعبية على مستوى العالم حيث يعشقها الكبار والصغار لمذاقها المميز والمنعش، وهى تعتبر معشوقة الجماهير.
والمانجو ليست مجرد فاكهة طيبة المذاق، بل هى كنز صحى لقيمتها الغذائية العالي، ولكن يحذر منها العديد من الأطباء لأنها تحتوي على نسبة عالية من الأملاح وأيضا نسبة عالية من السكر.
المانجو ومرضى السكر
ويقول الدكتور أحمد أبو الريش أخصائي التغذية العلاجية، إن المانجو تحتوي بالفعل على نسبة أعلى قليلا من السكريات الطبيعية، لكن هذا لا يعني أنها مليئة بالسكر بصورة تضر بالصحة عند تناولها باعتدال، ومعظم مرضى السكري يمكنهم تناولها بكميات معتدلة وضمن نظامهم الغذائي الذي يحدده الطبيب أو أخصائي التغذية، ويرجع ذلك إلى أن المانجو تمتلك مؤشر جلايسيمي متوسط، كما أنها تحتوي على الألياف الغذائية التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر مقارنة بالمشروبات المحلاة أو الحلويات.

وأضاف أبو الريش، أما عصير المانجو، فالأمر يختلف قليلا، فعند عصر المانجو تقل الاستفادة من الألياف الموجودة في الثمرة الكاملة، كما يصبح من السهل تناول ثلاث أو أربع ثمرات في كوب واحد دون الشعور بذلك، مما يؤدي إلى استهلاك كمية كبيرة من السكريات والسعرات الحرارية، ولهذا السبب، تبقى ثمرة المانجو الكاملة خيار أفضل من العصير، خاصة لمرضى السكري، أو الأشخاص المصابين بمقاومة الإنسولين، أو من يتبعون نظام غذائي لإنقاص الوزن، وإذا رغب الشخص في شرب عصير المانجو، فمن الأفضل أن يكون بعد تناول وجبة، وألا يضاف إليه السكر.
هل المانجو ترفع الأملاح بالجسم ؟
وتابع، أن من أكثر الشائعات انتشارا أيضا أن المانجو ترفع الأملاح أو تسبب ارتفاع ضغط الدم، والحقيقة أن هذه المعلومة غير صحيحة، فكل 100 جرام من المانجو تحتوي على نحو 1 إلى 2 ملليجرام فقط من الصوديوم، وهي كمية ضئيلة للغاية، لذلك لا تعد المانجو مصدر للصوديوم ولا تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، بل إنها تحتوي على كمية أكبر من البوتاسيوم، وهو معدن مهم يساهم في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، ويساعد في تنظيم ضغط الدم ضمن نظام غذائي صحي، ويستثنى من ذلك مرضى الكلى في المراحل المتقدمة أو الأشخاص الذين أوصاهم الطبيب بتقليل تناول البوتاسيوم، إذ يجب عليهم الالتزام بالإرشادات الطبية.



