علامات تدل على أن ابنك مريض سكر
مرض السكر من الأمراض التى أصبحت منتشرة فى وقتنا الحالى بين الكبار والصغار، وله مضاعفات خطيرة؛ لذا يجب الالتزام بتعليمات الطبيب.
ومرض السكر له أعراض وأنواع عديدة، وعند ظهوره على الأطفال ياتى بأعراض عديدة، وهناك على الأمهات التنبه لها لسرعة تلقى الطفل العلاج المناسب لتجنب حدوث أى مضاعفات خطيرة.
ويقول الدكتور كريم شرابي تخصص رعاية مركزة وحالات حرجة: إن مرض السكري من النوع الأول أصبح يشخص لدى أطفال من مختلف الأعمار، وفي جميع الفئات الاجتماعية، والأخطر أن بعض الحالات لا يتم اكتشافها إلا بعد حدوث الحماض الكيتوني السكري، وهي حالة طبية طارئة يمكن تجنبها في كثير من الأحيان بالتشخيص المبكر.
علامات تدل على أن ابنك مريض سكر
وأضاف شرابي أن هناك علامات تدل على أن الطفل مصاب بمرض السكر، منها:
- التبول اللاإرادي بعد أن كان متحكما في التبول، وإذا كان طفلك قد تجاوز مرحلة التبول أثناء النوم، ثم بدأ فجأة يبلل الفراش أو ملابسه بشكل متكرر، فهذه علامة تستحق الانتباه، وليست سبب للعقاب أو اللوم.
- التبول المتكرر قد تلاحظ أن الطفل يدخل الحمام بصورة متكررة أكثر من المعتاد، أو يستيقظ عدة مرات ليلا من أجل التبول.
- العطش الشديد وغير المعتاد، وإذا أصبح طفلك يطلب الماء باستمرار ولا يشعر بالارتواء رغم شرب كميات كبيرة، فقد يكون ذلك من العلامات المهمة.
- فقدان الوزن بشكل ملحوظ قد يفقد الطفل وزنه بسرعة رغم أن شهيته للطعام طبيعية أو حتى أكبر من المعتاد، وهي من العلامات التي لا ينبغي تجاهلها.
- القيء وآلام البطن دون سبب واضح في بعض الأحيان يتم تشخيص الحالة خطأ على أنها نزلة معوية، بينما يكون السبب الحقيقي هو ارتفاع مستوى السكر في الدم وحدوث الحماض الكيتوني، خاصة إذا لم يكن هناك إسهال مصاحب.

علامات الخطر التي تستوجب التدخل السريع
وتابع، إذا ظهرت على الطفل الأعراض التالية يجب اصطحابه إلى أقرب مستشفى، لأنها تشير إلى الحماض الكيتوني السكري، وهي حالة قد تهدد الحياة إذا لم تعالج بسرعة، ومن هذه الأعراض:
- جفاف شديد.
- تنفس سريع وعميق.
- رائحة تشبه الأسيتون أو الفاكهة من الفم.
- خمول شديد أو نعاس غير طبيعي.
وأوضح الدكتور كريم شرابي أخصائي الحالات الحرجة، أن السكري من النوع الأول ليس مرض يقتصر على البالغين، ولا يحدث بسبب تناول الحلويات بكثرة، بل هو مرض مناعي قد يصيب أي طفل، والتشخيص المبكر يساعد على بدء العلاج في الوقت المناسب، ويقلل بشكل كبير من خطر المضاعفات الخطيرة.




