رئيس التحرير
عصام كامل

"العاملين بالآثار" تصدر 9 توصيات لتأمين منطقة سقارة ودهشور

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

أكدت النقابة المستقلة للعاملين بالآثار، أن سرقة الآثار جريمة قديمة أصبحت تكتسب أبعادا جديدة بعد الثورة وزادت حدتها في الآونة الأخيرة لأسباب مختلفة، موضحة أن سرقة الآثار لا ترتبط بقيمتها المادية وحسب، بل أيضا بسياقٍ ثقافي حضاري شامل، والأهم من ذلك أنها ترتبط بهوية أمة.

وأشار عمر الحضرى الأمين العام للنقابة – في بيان صدر اليوم الأربعاء – إلى أنه لا يمر يوما إلا ويتم مهاجمة منطقة أثرية مفتوحة من قبل عصابات الآثار وغالبا ما يكون من مجاوري تلك المناطق وخاصة في منطقة آثار سقارة ودهشور.

وأوضح أن النقابة أصدرت 9 توصيات لتأمين منطقة سقارة ودهشور وحمايتهما من السرقة وفى مقدمتها أن تدعم القوات المسلحة تلك المنطقة بعدد 4 مدرعات تتمركز بالمنطقة بواقع مدرعتين إحداهما بالشواف والأخرى بمصطبة فرعون، والاثنين الآخرين بمنطقة دهشور توزع حسب مكان التعديات، وأن تكثف شرطة السياحة والآثار المرور الليلي، إلى جانب إنشاء نقاط شرطية ثابتة في المناطق النائية مع الحراسة لسهولة حماية المناطق من أعمال الحفر الخلسة.

وقال، إن النقابة أوصت بضرورة زيادة أعداد الحراسة بالمنطقة - على أن تكون حراسة ثابتة وليس أمن - مع تسليح كل الحراسة بالمنطقة وصرف بدل للذخيرة وإيجاد آلية لسهولة صرف الذخيرة وبدلاتها دون تكليف فرد الأمن أي مصاريف. 

وأضاف أن التوصيات تتضمن توفير سيارتين دفع رباعي خاصة بالمرور الليلي على المنطقة ومشاركة المفتشين بالتناوب، وإنشاء مشروع إنارة متكامل ومؤمن للمنطقة الأثرية، واستكمال السور الموجود بمنطقة سقارة، وعمل فرق حفائر بالمناطق القريبة من الأهالي والانتهاء منها بسرعة مع إزالة كل التعديات القديمة. 

وأشار إلى أن التوصيات شددت على ضرورة تغليظ العقوبة القانونية على لصوص الآثار ومن يساعدهم من العاملين والأمن، وجمع كل المخازن بالمناطق في مخزن موحد بدلا من كل هذه المخازن المتفرقة لسهولة تأمينه، مؤكدا أن تلك التوصيات بكل تكلفتها لا تساوي ربع ثمن أصغر قطعة فخار من التاريخ المصري العريق.
الجريدة الرسمية