رئيس التحرير
عصام كامل

الطيران المدني محطات حلوة ومرة

18 حجم الخط

يقول الكاتب الأمريكي نابليون هيل: ما يمكن لعقل الإنسان أن يتصوره ويؤمن به يمكنه أن يحققه، فالأمل يجعل المستحيل ممكنًا، ومن هذا المنطلق نعي أن التفاؤل هو الوقود النفسي الذي يغذي الروح ويعين الإنسان على مواجهة الصعوبات وتخطيها. 

 

وعندما يمتلك الفرد نظرة إيجابية للحياة يصبح أكثر قدرة على الإبداع وتجاوز الأزمات وحل المشكلات، الطيران المدني المصري بدأ قويًا مع بدايات الصناعة ومر بمحطات إيجابية وسلبية على مدى تاريخه، وفي كل مرحلة نستشعر حلاوتها ونتجرع مرارتها، تطوير مطارات وتشييد أخرى وخدمات متنوعة للمسافرين من أجل راحتهم، وشركة طيران وطنية لها تاريخ وريادة، وأنشطة أخرى متعددة تم رفع كفاءتها بشكل سريع ومتطور.. 

 

وهناك قول: الإنسان يمرض ولا يموت، وهذا هو وضع الطيران المدني في أوقات مختلفة، ولكن مع تولي الفريق أحمد شفيق مهام وزارة الطيران، بدأت النهضة الحقيقية لكافة الأنشطة، والحصول على الشهادات الدولية التي لم تطرق باب الطيران قبل ذلك الوقت، وإنشاء مبنى جديد بمطار القاهرة، ومبانٍ جديدة ومطارات داخلية، وأكاديمية للطيران، وأكاديمية للتدريب، وزيادة أسطول مصر للطيران. 

 

ومع أحداث يناير 2011، بدأت أزمة جديدة. ولكن في الثالث من يوليو 2024، تولى الدكتور طيار سامح الحفني الحقيبة الوزارية للطيران المدني، فعادت الحياة مرة أخرى للمرفق الحيوي، واستعادة النجاح والإنجاز، فكانت الانطلاقة الكبرى، واختفت الصورة الضبابية بعد أن أشرقت شمس يوم جديد، وما زال الكثير والكثير لدى الوزير لتحقيق الآمال والطموحات، ويملك أدوات النجاح من خبرة وعلم وحسن إدارة ومتابعة مستمرة.. 

وما زال لديه الكثير والكثير، وكل الطموحات قابلة للتحقيق في وجود الحفني، ونظرات التفاؤل تحيط به من جميع العاملين بالمرفق الحيوي، خاصةً بالنسبة للملفات المطروحة حاليًا، على العموم، هناك حالة ارتياح بتجديد الثقة لوزير الطيران في الحكومة الجديدة، وتفاؤل بتحقيق النجاح لأنه يملك القدرة على تحقيق الأهداف، ولا يعني هذا عدم المرور بلحظات الإخفاق، لكن بالجهد والإصرار على النجاح يتحقق المراد بالجهد الجماعي.

الجريدة الرسمية