فارس السينما يغادر "الميدان الافتراضي"، هل انتصرت السوشيال ميديا على أحمد السقا؟
في خطوة فاجأت مئات الآلاف من متابعيه، قرر الفنان أحمد السقا اعتزال السوشيال ميديا، معلنًا اعتزاله هذا العالم الافتراضي.
لم يكن القرار مجرد رغبة في العزلة، بل بدا وكأنه صرخة احتجاج ضد "ضجيج" تحول في كثير من الأحيان إلى سياط تنهش في خصوصيته وتاريخه وصحته.
فما هي الأزمات التي دفعت "منصور الحفني" للهروب من الشاشات الصغيرة بحثًا عن سكينة مفقودة؟
اغتيال معنوي بـ"سلاح الشائعات"
لم تكن علاقة السقا بالسوشيال ميديا هادئة يومًا، لكنها تحولت في العامين الأخيرين إلى "ساحة معركة".
كانت البداية من التشكيك في حالته الصحية؛ فبمجرد ظهور علامات الإجهاد الطبيعي على وجهه في مسلسل "جولة أخيرة"، تحولت المنصات إلى "عيادات رقمية" تشخص الأمراض وتنبأت بالنهايات.
هذا النوع من "التنمر المقنع" بالخوف كان أولى الطعنات التي وجهت لاستقرار الفنان النفسي، واضطرته للخروج مرارًا للدفاع عن "حقه في التقدم في العمر" دون أن يُدفن حيًا بالشائعات.
فخ الـ "Memes".. حين يتحول الفن إلى "مادة للسخرية"
أزمة أخرى واجهها السقا كانت "فجوة الأجيال" الرقمية، فبينما ينتمي السقا لمدرسة الأداء الحركي والانفعالي القوي، تحولت بعض لقطاته في مسلسل "نسل الأغراب" إلى "كوميكس" ساخر اجتاح المنصات، هذا الصدام بين "كاريزما النجم التقليدي" و"سخرية الجيل الرقمي" جعل السقا يشعر بأن جهده الفني يختزل في "لقطة" مجتزأة من سياقها بغرض الضحك، مما أفقد العمل هيبته في نظر صناعه.
البيت المحاصر بالتريند
لم يقف الضرر عند حدود العمل، بل اقتحم "غرفة النوم". كانت شائعات انفصاله عن زوجته الإعلامية مها الصغير تظهر مع كل "إلغاء متابعة" أو "صورة غائبة".
وجد السقا نفسه مطالبًا بتبرير تفاصيل حياته اليومية، والدفاع عن أبنائه أمام تعليقات تتجاوز حدود اللياقة. هذا الحصار جعل من "المنزل" مشاعًا رقميًا، وهو ما لا يتوافق مع شخصية "ابن البلد" التي يمثلها السقا، والتي تقدس خصوصية العائلة.
ذكاء الانسحاب.. استعادة "هيبة النجم"
يرى محللون أن قرار السقا هو "ضربة معلم" لاستعادة بريق النجم الغامض. ففي عصر الابتذال الرقمي، أصبح التواجد الدائم يقلل من قيمة الفنان. بانسحابه، قرر السقا أن يعود إلى "الجمهور الحقيقي"؛ جمهور شباك التذاكر وصالات السينما، بعيدًا عن "اللجان الإلكترونية" و"هوس التريند" الذي لا يدوم أكثر من 24 ساعة.
رحل أحمد السقا عن السوشيال ميديا، لكنه لم يرحل عن الفن، ربما أدرك "الفارس" أن المعارك الحقيقية تكسب على شاشات السينما، وأن التصفيق الحقيقي هو الذي يأتي من أكف الجمهور في القاعات، لا من "إعجابات" وهمية قد تتحول في لحظة إلى "تعليقات" جارحة.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا


