المهدي: 30 يونيو ثورة شعبية وموقف الجيش جاء تلبية لمطالب الشعب
أكد المستشار أمين المهدي - وزير العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية - أن ما حدث في 30 يونيو الماضي ثورة شعبية كاملة الأركان شكلًا وموضوعًا، مشددًا على سلمية الثورة التي طالبت بتحقيق الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية وأيدها أعداد ضخمة لم يشهد العالم مثلها.
جاء ذلك في كلمة للوزير اليوم الثلاثاء خلال استقباله المستشارة كلثوم كينو والسيد شوان جبران والسيدة ماريا فرح أعضاء اللجنة الدولية للحقوقيين التي تزور مصر حاليًا لبحث آخر تطورات الأوضاع.
وقال المهدي: إن موقف الجيش المصري جاء استجابة لمطالب الشعب، ولا يمكن وصفها بأي صفة أخرى تخرجها عن حقيقتها؛ حيث كانت انحناءً صادقًا للإرادة الشعبية التي عبرت عن نفسها في صراحة شهد بها جميع المراقبين المحايدين، معربًا عن أمله في استجابة المجتمع الدولي في دعم جهود مواجهة الإرهاب والعنف والتصدي له بفعالية ومسئولية وإنصاف.
وأبدى المهدي تفاؤله بإيجابيات حوار التوافق الوطني، مؤكدًا أنه الضمانة الرئيسية للأمن والاستقرار والوحدة الوطنية، وموضحًا في الوقت ذاته أهمية توفير الأجواء المناسبة للحوار، بالتجاوز عن المزايدات السياسية والمساس بالتضامن المجتمعي، وضرورة التزام الجميع بنبذ العنف والالتزام بالقانون والحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.
وذكر أن الحكومة تعمل على إشاعة مناخ التسامح وتعميق التفاهم المتبادل بين مختلف فئات المجتمع من خلال المناقشة العامة وتبادل الأفكار بحيث لا يعلو صوت على صوت العقل.
وحول دعوة كل من رئاسة الجمهورية وقيادة القوات المسلحة ومختلف القوى السياسية لتدعيم جهود الدولة بمختلف أجهزتها لمكافحة الإرهاب وفرض سيادة القانون، قال المهدي: إن هذه الدعوة هي استدعاء لتعبير شعبي صادق عن مدى تأييد ومساندة الشعب المصري بجميع أطيافه وفئاته لمكافحة العنف والإرهاب ودعوة صادقة لرأب أي صدع قد يكون أصاب النسيج الوطني.
