رئيس التحرير
عصام كامل

ضربة أمنية كبرى.. الداخلية تسقط مزرعة مخدرات قيمتها 1,6 مليار جنيه بالإسماعيلية.. تحريات سرية تكشف المستور

فى ضربة أمنية كبرى..
فى ضربة أمنية كبرى.. الداخلية تسقط مزرعة مخدرات قيمتها 1,6 م
18 حجم الخط

لم تكن الصدفة وراء أكبر ضربة أمنية هذا العام، بل تحريات دقيقة قادها قطاع مكافحة المخدرات بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية. 

 

المعلومات أكدت أن تشكيلًا عصابيًا شديد الخطورة اتخذ من الظهير الصحراوى بالقنطرة شرق بالإسماعيلية مسرحًا لنشاطه، حيث زرعوا أرضًا قاحلة لتتحول إلى وكر يفيض بالهيدرو المخدر.

 

 


الأرض التى تبلغ مساحتها 3,5 فدان، كانت محاطة بتضاريس وعرة تجعل الوصول إليها بالغ الصعوبة، وهو ما راهن عليه المتهمون للهروب من أعين الأمن. لكن أجهزة الداخلية كانت لهم بالمرصاد.

المداهمة.. مواجهة فى قلب الصحراء

بعد تقنين الإجراءات، انطلقت مأمورية موسعة استهدفت المزرعة. المشهد كان أشبه بفيلم سينمائى: نباتات خضراء كثيفة من الهيدرو المخدر تملأ المكان، ومخازن سرية محشوة بالسموم، وأسلحة نارية لحماية النشاط غير المشروع.


النتيجة جاءت صادمة:

ضبط 21 طن لنبات الهيدرو كامل النمو

6,5 طن هيدرو داخل مخازن سرية جاهزة للبيع وبندقية آلية وبندقية خرطوش.


وخلال المداهمة تم القبض على أحد عناصر التشكيل، عُثر بحوزته على 90 كجم من مخدر الحشيش و10 كجم من الهيدرو، فى محاولة لتوزيعها على الأسواق.


1,6 مليار جنيه.. ثمن السموم

الكمية المضبوطة بلغت 27,5 طن من المواد المخدرة، قدرت قيمتها المالية بحوالى 1,6 مليار جنيه، ما يعكس مدى خطورة التشكيل الذى استهدف ضرب المجتمع فى عمقه عبر إغراقه بالسموم.

 

القانون لا يرحم

طبقًا لقانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960 وتعديلاته، فإن العقوبة قد تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد وغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تزيد على 500 ألف جنيه، إذا ارتبطت الجريمة بالاتجار فى كميات كبيرة أو إذا كان المتهم جزءًا من تشكيل عصابى منظم.


وبالنظر إلى حجم المضبوطات والأسلحة المصاحبة، فإن المتهمين يواجهون أشد العقوبات القانونية.

حرب لا تتوقف

أجهزة وزارة الداخلية أكدت استمرارها فى ملاحقة أباطرة السموم وضرب معاقل الجريمة المنظمة، ضمن استراتيجية شاملة تستهدف حماية المجتمع وصون أمنه، وإغلاق الطريق أمام كل من يحاول استغلال الشباب وإغراق السوق المصرى بالمخدرات.
 

الجريدة الرسمية