رئيس التحرير
عصام كامل

"صباحي": "السيسي" بطل شعبي ولا مستقبل للإسلام السياسي

 حمدين صباحي المرشح
حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق ومؤسس التيار الشعبي
18 حجم الخط

قال حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق ومؤسس التيار الشعبي، إنه على الإخوان أن يسلموا بأنهم تعرضوا لهزيمة سياسية، ولم يهزموا من حزب آخر ولكن هزمهم الشعب".

وأضاف صباحي، في مقابلة خاصة مع قناة العربية الإخبارية، تمت إذاعتها مساء اليوم الاثنين - إن "هزيمتهم - الإخوان- تدل على أن مشروع الإسلام السياسي ليس له مستقبل، الإخوان هزموا أنفسهم من الداخل قبل أن يهزمهم الشعب".

وتعليقا على الضحايا التي سقطت خلال فض اعتصامات الإخوان، قال صباحي: إن "فض الاعتصام كان لابد منه وتم تأجيله عدة مرات من أجل المباحثات السلمية، ولكن المسئول عن الدم الذي سال هم الإخوان".

وأضاف: "إن تشبث الإخوان بالسلطة ودعوتهم لاستخدام العنف والإرهاب في سيناء وغيرها من الأعمال الإرهابية كحرق كنائس والعدوان على المنشآت والمواطنين الأبرياء، هو جزء من سيناريو دفع مصر إلى حرب أهلية"، إلا أنه قال إنه "لا يخشى على مصر من سيناريوهات الجزائر والعراق وسوريا"، مشددًا على أن مصر غير قابلة للتقسيم، حيث إن المجتمع بالغ التجانس بثقافته.

ونوه إلى ضرورة "الحوار لتقدم البلد، ولكن ليس مع من استخدم العنف أو دعا إليه"، موضحًا أن الحوار سيكون من خلال خارطة الطريق التي أعلنت يوم 3 يوليو من خلال حركة تمرد".

وشدد صباحي على ضرورة احترام عدة مبادئ عامة في المرحلة المقبلة، منها "رفض عودة أمن الدولة لملاحقة الإسلاميين والتضييق عليهم، مشددا على حق كل مصري، كفرد في أن يمارس حقوقه السياسية كاملة، شريطة ألا تكون يداه ملوثة بدم المصريين وألا يكون فاسدًا".

وقال: "إنه من حق الجميع، بمن فيهم الإخوان، إقامة أحزاب سياسية والمشاركة في الانتخابات.. ولكن لن يسمح مرة أخرى باستخدام الدين في السياسة".

وحول ما أثير عن مطلب شعبي لترشح الفريق السيسي للرئاسة، قال صباحي: "إن السيسي بطل شعبي وقرار ترشحه استباق للأحداث، خاصة أنه قال إنه لم يأت ليحكم ولكن لحماية اختيار الشعب، وفي حالة تغيير موقفه سيكون هناك وجهة نظر أخرى".

وفي معرض حديثه عن السيسي، أكد صباحي أنه ليست لديه أي مخاوف من سيطرة الجيش على السلطة، مضيفا أن "ما حصلت عليه المؤسسة العسكرية من احترام ومحبة شعبية يجعلها لا تنغمس في ممارسة سياسية حزبية لن تخدم صورتها وقد تجعلها محل تنازع".

وفي سياق متصل، اعتبر صباحي الحديث عن نيته الترشح لرئاسة الجمهورية "سابق لأوانه"، قائلا إن "ما يعنيه حاليا هو الاطمئنان لعدم وجود عنف في مصر والتقدم في وضع الدستور، والتأكد من وجود حماية حقيقية للحريات والحقوق المدنية والسياسية في البلاد".

وأضاف أنه "يريد أن يكون رئيس الجمهورية القادم معبرا عن الثورة، حتى لا يكون هناك إعادة إنتاج للنظام الذي أسقط في 25 يناير أو النظام الذي أسقط في 30 يونيو".

ومن جهة أخرى، أكد صباحي أن البعض في الداخل يسلمون أنفسهم بوعي أو بغير وعي لقوى خارجية لا تريد الخير لمصر، مضيفا أن "سيناريو تقسيم الشرق الأوسط نجح في العراق ويدور حاليا في سوريا، معتبرا أن الخطر نفسه يحدق بمصر".

وحول المواقف الخارجية المتباينة من أحداث مصر، اعتبر صباحي أن "الموقف العربي بقيادة السعودية والإمارات والدول الخليجية يعيد للعروبة مذاقها بعد فترة من الغياب".
الجريدة الرسمية