رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

اتهامات متبادلة بين الجيش السوداني و"الدعم السريع"، تعثر الجولة الثانية من مفاوضات جدة

ممثلو طرفي النزاع
ممثلو طرفي النزاع خلال توقيع "اتفاق جدة" في مايو، فيتو

قالت مصادر إن هناك خلافات واتهامات متبادلة بين الجيش السوداني وميليشيا "الدعم السريع" تهدد بتعثر الجولة الثانية من المفاوضات بينهما في “منبر جدة” الذي ترعاه وساطة سعودية – أمريكية.

وأكدت المصادر أن المفاوضات أصبحت مهددة بالتعليق لعدم إحراز تقدم يذكر، وربما يتم استئنافها في وقت لاحق دون إعلان رسمي، مشيرة إلى أن وفد الجيش سبق أن وافق على مقترح تقدم به خبير بمنظمة التنمية الحكومية “إيجاد” حول ما يتعلق بمواقع السيطرة التي كانت محل خلافات بين الطرفين، وتسببت في إفشال الجولة السابقة.

Advertisements

 

تجميد تحركات جميع القوات

وأضافت المصادر أن خبير “إيجاد” اقترح تجميد تحركات جميع القوات، بحيث يبقى كلٌّ في مناطق سيطرته، على أن يتم ذلك مباشرة بعد توقيع اتفاق وقف العدائيات الذي تمت الموافقة عليه من الطرفين، لكن الجيش عاد ورفض المقترح.

وأشارت المصادر، التي فضّلت حجب هويتها، إلى أن وفد الجيش المفاوض رفض أيضًا بندًا آخر يتحدث عن بدء «حوار سياسي شامل» بعد 15 يومًا من التوقيع على وقف العدائيات.

وأوضحت أن رفض الجيش كذلك القبول بمقترح "المركز المشترك" المعني بمراقبة وقف إطلاق النار، الذي يتكوّن من 4 دول برئاسة المملكة العربية السعودية، وتُمثل فيه كل دولة بـ50 فردًا، بالإضافة إلى مشاركة من طرفي النزاع؛ الجيش وميليشيا "الدعم السريع".. كما تمسك الجيش بخروج “الدعم السريع” من العاصمة.

 

فشل الجولة الثانية من مفاوضات جدة

فيما نقلت وكالة أنباء العالم العربي، عن مصدر مطلع على مجرى المفاوضات، أن محاولات الجيش السوداني إشراك عناصر وصفها بأنها تنتمي لنظام الرئيس السابق عمر البشير، شكّلت أحد الأسباب الرئيسية في فشل الجولة الثانية من مفاوضات جدة.

وقال المصدر: تعثرت الجولة الثانية من المفاوضات بين الجيش و"الدعم السريع" في جدة؛ حيث علقت الوساطة المفاوضات دون إحراز أي تقدم، لا سيما في الملفات الإنسانية ووقف إطلاق النار. وبدأت الجولة الثانية من مفاوضات جدة، في نوفمبر الماضي ببندين أساسيين؛ هما المساعدات الإنسانية وإجراءات بناء الثقة بين الطرفين.

 

توصيل المساعدات الإنسانية

يذكر أنه في 7 نوفمبر، وقع الطرفان على التزامات توصيل المساعدات الإنسانية وإجراءات بناء الثقة التي شملت 4 بنود أساسية؛ أهمها إلقاء القبض على الإسلاميين الفارين من السجون.

وكان مجلس الأمن الدولي، قد أنهى، الجمعة الماضي، بناء على طلب من السودان، مهام بعثة الأمم المتحدة السياسية في هذا البلد الذي يشهد حربا متواصلة منذ أكثر من سبعة أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع.

بعد أخذه علمًا برسالة الخرطوم التي طالبت فيها بالإنهاء "الفوري" لبعثة الأمم المتحدة لدعم الانتقال (يونيتامس)، اعتمد مجلس الأمن قرارًا بإنهاء تفويضها اعتبارًا من الأحد. وصوت 14 من أعضاء المجلس الخمسة عشر لصالح القرار، بينما امتنعت روسيا عن التصويت.

 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

Advertisements
الجريدة الرسمية