حجازي: لا توجد نية لإقصاء الإخوان.. والمبادرات مستمرة لإعادتهم إلى الواقع
أكد الدكتور مصطفي حجازي مستشار رئيس الجمهورية للشئون الإستراتيجية أن الدولة لم تقم بإقصاء جماعة الإخوان لا قولًا ولا فعلًا وأنه على مستوى المبادرات اليومية نطالبهم بالعودة وإعادة شبابهم إلى أرض الواقع"؛ قائلًا: "كفى تصورًا أن نبني مستقبلًا على مجموعة من الضلالات والهذيان السياسي".
وشدد أن من يقوم بأي جهود للتبصرة أو حقن الدماء هي مصر وأن الأطراف الخارجية تتحرك في إطار مصري ولا تستطيع أن تخرج عنه وهذا ما يجب أن يكون واضحًا.
وكشف المستشار السياسي لرئيس الجمهورية عن أنه يقوم شخصيًا وبشكل مباشر وشخصي بعدد من المبادرات اليومية مع كثير من قواعد الجماعة أو من حولهم أو من الجماعات التي تستطيع أن تتحدث إليهم أو من شبابهم وأن جهوده بدأت قبل الثلاثين من يونيو حيث حذر من أن الزلزال قادم وأن أحدًا لا يستطيع أن يتفاوض مع الزلزال فقد أوجد المصريون الآن حالة من الزخم تقول إن المستقبل قادم بهذا الطوفان الذي يقوم بإزاحة ما أمامه.
وأشار إلى أن أحد الجهود المصرية كان يوم إطلاق مؤتمر العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية حيث جرت دعوة عدد من قيادات الإخوان الدكتور عمرو دراج والدكتور محمد على بشر والدكتور ياسر على والبعض منهم أجاب بأنه لا يستطيع والبعض قال إنه سيفكر ولكنه لم يرد ولم يحضر.
وأوضح أننا قد سمحنا ولم يفرض علينا شىء، ومن منطلق رغبة الدولة الشديدة في ضبط النفس وحقن الدماء، سمحنا لبعض الوفود الدولية لكي تقوم بدورها وتسمع بأذنيها ما نقل لها من آخرين وأعطينا وقتا كافيا لهذه الجهود وزيارة السيدة أشتون التي جاءت إلى مصر في وقت سابق وأيضا زيارة الوفد الأوربي والأمريكي والمبعوث الإماراتي والقطري والأفريقي وكل هؤلاء جاءوا لتبصيرهم بحقيقة الوضع القائم بالبلاد، وكل هؤلاء يعلمون الآن أن مصر دولة ذات سيادة ولم نقدم أي تنازلات.
