رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الأوقاف: نعمل تحت مظلة الأزهر لنشر الخطاب الإسلامي الوسطي

18 حجم الخط

التقى وفد من شباب القوى الوطنية والحركات الثورية مع الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، في إطار بحث المشهد السياسي الراهن ودور المؤسسات الدينية في تحقيق المصالحة الوطنية للجميع، لمناقشة دور الدعوة في إنهاء حالة الخلاف السياسي، والتعرف على رؤية الوزارة لنبذ العنف والتطرف.

وبحسب بيان أصدره التيار الشعبي، أكد الوزير أنه لا مجال للعمل السياسي بوزارة الأوقاف وأن المساجد للدعوة وليست للسياسة، ولا مكان للرموز والقيادات التي تنتمى لأى حزب في أي مفصل من المفاصل القيادية لوزارة الأوقاف.
وأبلغ الوزير وفد الشباب بأنه قام بإلغاء كل الانتدابات التي تمت في العام المنصرم من خارج الوزارة خاصة وأن تلك الانتدابات اعتمدت على مبدأ أهل الثقة لا أهل الخبرة.
كما وعد الوزير بضرب الفساد في الوزارة بيد من حديد وتقديم أي مخالف إلى النيابة العامة والاهتمام الخاص بمسألة المساجد التي ضمت وهميا إلى الوزارة.
وتناول اللقاء دور وزارة الأوقاف في العمل على توحيد كلمة الدعاة في ضوء المنهج الأزهري الوسطي، فيما أكد الوزير لهم أن الأوقاف لديها مهام كثيرة الفترة المقبلة وتحتاج إلى مساندة شعبية، وعمل ربط حقيقى بين الأوقاف والأزهر والوعاظ، وإعداد قوافل أسبوعية لقرى ونجوع لإرشاد المواطنين، وإعداد ضوابط لخطبة الجمعة.
واهتم وفد الشباب بتأكيد انحيازه وقطاع عريض من الشعب للمصالحة الوطنية لمن لم تتلوث يديه بدماء المصريين، والتي يجب أن تتم تحت مظلة مؤسسة الأزهر وإمامها الأكبر وبالتعاون مع وزارة الأوقاف، وتناول الحوار ضرورة تفعيل دور اللجنة العليا للدعوة برئاسة فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.
وأكد الدكتور محمد مختار جمعة أن هذا السلوك وتلك الممارسات تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة.
وأطلع وزير الأوقاف - خلال اللقاء - وفد الشباب على خطة الوزارة في المرحلة المقبلة والتي بدأ خطوات تنفيذها فعليا، مثل تطبيق العدالة الاجتماعية كأول وزارة تقوم بذلك، مشيرا إلى أنه قام بإصدار قرار وزارى يوم 28 يوليو منظما لقواعد صرف الرواتب والمكافآت بوضع حد أقصى 30 ألف جنيه لاعادة هيكلة الأجور بالوزارة لتقريب الفجوة بين الحد الأدنى والأقصى وتطبيق العدالة الاجتماعية التي نادت بها الثورة.
الجريدة الرسمية