من نوادر الشيوخ في رمضان
دائمًا ما تستضيف الدول العلماء والشيوخ والقراء المصريين لتلاوة القرآن وتقديم الدروس الدينية في بلادهم احتفالًا بشهر رمضان فيصادف كل منهم مواقف تدعو إلى الضحك والتنكيت.
يقول الشيخ أبوالعينين شعيشع "ذات رمضان دعيت لتلاوة القرآن في يوغوسلافيا ونزلت ترانزيت بميونيخ بألمانيا فوجدت بالمطار احتياطات أمن مشددة ضد العرب، وأوقفونى ظنا منهم أننى زعيم الفدائيين الإرهابيين.. وكنت لا أجيد الإنجليزية ولا الألمانية ودعوت الله لنجدتى فإذا بى أسمع صوت أحد مدربى كرة القدم بالنادي الأهلي ينادينى واستطاع التفاهم مع سلطات المطار".
أما الشيخ محمود صديق المنشاوى فيحكى قائلا: «في عام ١٩٧٩ دعانى المركز الإسلامى في برمنجهام بإنجلترا لإحياء ليالى رمضان ونزلت في استراحة المركز وتركنى المستقبلين ورحلوا، وبعد إطفاء الكهرباء وحل الليل سمعت أصواتًا في الحجرة وفجأة وجدت أمامى ما يقرب من ٣٠ فأرًا مختلفة الأحجام تتربص بى فقلت إنها ليلة سوداء وظللت طوال الليل يقظًا ولما طلع النهار طلبت من رئيس المركز العودة إلى مصر فورًا فنقلنى إلى فيلا أنيقة بلا فئران".
