رئيس التحرير
عصام كامل

جون كيري: هناك صعوبة في تنفيذ إحدى الخطوات الرئيسية المتفق عليها بـ "كوب 27"

جون كيري،فيتو
جون كيري،فيتو

أعرب المبعوث الأمريكي للمناخ، جون كيري، عن توقعه بأن هذا العام سيكون مليئا بالتحديات في جمع تريليونات الدولارات اللازمة لمواجهة أزمة  تغير المناخ.


مؤتمر المناخ 

وقال كيري:"إن مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ الشهر الماضي في مصر "أخفق قليلًا" في تحقيق تقدم جماعي بين الحكومات العالمية"،  مضيفا:" أنه  في حين ما يقرب من 30 دولة رفعت أهدافها لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري فإن قلة قليلة جدًا من الدول تتحرك بسرعة لتجنب حدوث أزمة مناخ عالمية".


ونقلت صحيفة  واشنطن بوست عن كيري قوله:" إن العالم يواجه الآن عامًا من المفاوضات الصعبة للغاية حول كيفية تنفيذ إحدى الخطوات الرئيسية في قمة المناخ "كوب 27"، وهو صندوق جديد لتعويض الدول المعرضة للخطر الناجم عن تغير المناخ.".


المبعوث الأمريكي 


وأضاف المبعوث الأمريكي للمناخ:" أنه كما ينبغى على أمريكا تمويل هذا الصندوق، يجب أن تدفع الصين والدول الأخرى".
وتأتي تصريحات جون كيري  بعد يوم من إعلان مجموعة فانجارد، إحدى أكبر شركات إدارة الأصول في العالم، أنها تنسحب من مبادرة كبرى لمعالجة تغير المناخ. 


وكشفت دراسة جديدة أعلنت عنها إدارة مخاطر المناخ Climate Risk Management، عن تهديد كبير تواجهه ولاية كاليفورنيا بسبب التغير المناخي.

 

التغير المناخي 

ويقول موقع شبكة "سي بي إس" الأمريكية أن الدراسة، أكدت على أن آثار التغير المناخي التي ينتج عنها حاليا ارتفاع في مستويات سطح البحر، تهدد ما يزيد عن 12 مطارا دوليا في ولاية كاليفورنيا.


ومن المعروف عن ولاية كاليفورنيا الأمريكية، أن أكثر ما يجذب السائحين لها، موقعها الساحلي المتميز الذي يطل على المحيط الهادئ.

 

في حين أن هذه الميزة قد تنقلب على الولاية في العقود المقبلة، بارتفاع منسوب مياه البحر، الذي يهدد مطارات دولية تحتضنها الولاية، أبرزها مدار لوس أنجلوس الدولي، ومدار سان فرانسيسكو الدولي.

 

البعض من هذه المطارات إن لم يكن يواجه تهديد البقاء، فإن رحلاته سوف تتأثر، وقد حددت الدراسة التي أعلنت عنها  إدارة مخاطر المناخ  الأمريكية، أن العدد الإجمالي للمطارات المهددة في الولاية يصل عددها لـ 43 مطارا.

وأكدت الدراسة بعد دراسة البنية التحتية لهذه المطارات، أن هناك 39 مطارا منها مهدد بشكل خطير بسبب الفيضانات، بحلول عام 2100، في حين أن العدد المتبقي، من المرجح مواجهته لأخطار الفيضانات في توقيت أقرب، خلال ما يتراوح بين 30 و40 عاما من الآن.

الجريدة الرسمية